ما تبقى من صبرا وشاتيلا

الأربعاء 2013/09/18
لم يبقى لأهالي الضحايا سوى الصبر على ما حل بهم

أحيا الفلسطينيون ذكرى مرور 31 عاما على مجزرة «صبرا وشاتيلا» التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف شخص، في حادثة تعد الأكثر بشاعة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

يقول ناجون من هذه المجزرة التي أمر بارتكابها وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك آرئييل شارون بالتعاون مع مجموعات لبنانية متطرفة، إنه تم استخدام أفظع الأدوات الإجرامية في تلك المذبحة داخل مخيمي «صبرا وشاتيلا» في غرب العاصمة بيروت. وتؤكد التقارير الدولية أن الوحدة العسكرية التي أشرف عليها شارون (وحدة النخبة في الجيش الإسرائيلي) هي التي نفذت العملية بشكل وحشي ومخالف للقوانين والمواثيق الدولية.

حاول أهالي الضحايا طوال الثلاثة عقود الماضية تتبع المسؤولين المباشرين عن المذبحة دوليا، لكن دون جدوى. وفشلت أغلب المحاكم في مواصلة تحقيقاتها لإدانة مرتكب الجريمة. ولم يبق لأهالي «صبرا وشاتيلا» سوى الصبر على ما حل بهم على أيدي عصابات تشكلت بفعل حروب لم تنته في المنطقة.

4