ما مدى فعالية الديتوكس

حِميات الديتوكس الدائمة تنطوي على خطر الإصابة بسوء التغذية ونقص البروتينات والدهون بالجسم.
الأحد 2019/09/08
حمية تَعِد بتخليص الجسم من السموم

برلين - انتشرت في الآونة الأخيرة حِميات غذائية تعرف باسم “الديتوكس” تَعِد بتخليص الجسم من السموم المتراكمة بفعل التغذية غير الصحية والعوامل البيئية والتوتر النفسي والتدخين. فما مدى جدوى هذه الحِميات؟

يجيب اختصاصي التغذية العلاجية الألماني يوهانس جورج فيكسلر، قائلا إن “تأثير حِميات الديتوكس لم يتم إثباته علميا حتى الآن”، مشيرا إلى أن الجسم، الذي يتمتع بالصحة، يقوم بطرد السموم بنفسه عبر الجلد والكبد والرئة والكلى والأمعاء، وبالتالي لا يحتاج إلى هذه الحِميات أو إلى أيّ منتجات للديتوكس في صورة أقراص أو مكملات غذائية أو لاصقات للأقدام.

ويضيف فيكسلر أن حِميات الديتوكس الدائمة تنطوي على خطر الإصابة بسوء التغذية ونقص البروتينات والدهون بالجسم. وعلى الرغم من أن تناول الخضروات والفواكه في صورة عصير أو سموثي يمد الجسم بالطاقة، إلا أنه يمده بالقليل من الألياف الغذائية المهمة للصحة بصفة عامة والمفيدة للأمعاء بصفة خاصة.

وبدلا من حِميات الديتوكس ينصح فيكسلر باتباع أسلوب حياة صحي يقوم على التغذية الصحية، التي تتسم بالتنوع والتوازن، أي تناول 5 حصص من الخضروات والفواكه يوميا ومنتجات الحبوب الكاملة بفضل محتواها العالي من الألياف الغذائية، مع شرب الماء بكمية كافية تصل إلى 3 لترات يوميا تبعا لطول القامة ووزن الجسم.

ومن المهم أيضا المواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية والإقلاع عن التدخين والخمر.

وبشكل عام لا يجوز اتباع حِميات الديتوكس دون الرجوع إلى الطبيب، خاصة إذا كانت هذه الحِميات تتضمن تعاطي أدوية.

18