ما هو دور الآباء عندما يتعلق الأمر بالواجبات المدرسية

خبراء ينبهون إلى ضرورة حرص الولي والطفل على اختيار المكان والوقت المناسبين للقيام بالواجبات المنزلية.
الثلاثاء 2019/10/01
الولي داعم فقط

كشف تقرير حديث نُشر في مجلة “سايكولوجي توداي” الأميركية أن مساعدة الآباء للأبناء في القيام بواجباتهم المنزلية لها نتائج سلبية.

وقال الخبراء إن هذه المساعدة ترتبط بتراجع التحصيل الدراسي عوضا عن تحفيز الأطفال.

ونصح الخبراء الآباء والأمهات بعدم مساعدة أبنائهم، لأن هذه المساعدة تشير إلى أن الأخطاء التي يرتكبها الطفل غير مقبولة، وأنه غير قادر على حل واجباته المنزلية بمفرده. لذلك، ينبغي على الأب أو الأم التدخل لمساعدته. وأضافوا أن هذه الممارسة تؤدي إلى خلق ارتباك لدى الطفل حول ما إذا كان هو المسؤول عن القيام بالواجبات المنزلية أم والداه.

وأشار المختصون إلى أنه قد يكون مجرد إظهار موقف إيجابي تجاه المدرسة والتعليم وإظهار الاهتمام بما يتعلمه الطفل كافيا، ونصحوا بمحاولة أن يكون الولي جاهزا إذا شعر الطفل بالارتباك أو طلب منه بعض المساعدة في شرح بعض المسائل التي استعصى عليه فهمها، مما يسهم في إدراكه أن مسؤولية القيام بالواجبات تقع على عاتقه، وأن والديه يلعبان دور الداعم.

المساعدة تشير إلى أن الأخطاء التي يرتكبها الطفل غير مقبولة، وأنه غير قادر على حل واجباته المنزلية بمفرده

ونبه خبراء التربية إلى أنه من وجهة نظر الطفل، لا يوجد أسوأ من تعرّضه للانتقاد بسبب خطأ ارتكبه، ولفتوا إلى ضرورة حرص الولي والطفل على اختيار المكان والوقت المناسبين للقيام بالواجبات المنزلية، للحد من تشتيت انتباهه وتعزيز إنتاجيته.

كما نصحوا بالتأكد من أن الطفل يدرك ما ينبغي القيام به، مع الحرص على أن يقرأ التعليمات بصوت عال أثناء وضعه للكلمات الأساسية في دائرة أو وضع خط تحتها. ويمكن أن يطلب منه إعادة تعريف الكلمات باستخدام عباراته الخاصة. وإذا واجه صعوبات في حل المهام الكبيرة، فسيساعد وضع خطة معه وتوضيح الخطوات التي يمكن اتباعها لإنجاز مهامه.

وقال الخبراء إنه من المحبط أن يقضي الطفل وقتا طويلا بإنجاز جانب بسيط من المشروع ثم يضطر إلى الاستعجال بالقيام بالأجزاء الرئيسية وعدم إيلائها الأهمية ذاتها. لذلك، من الضروري استخدام نموذج التقييم لمساعدة الطفل في معرفة العناصر التي يعتقد المدرّس أنها أكثر أهمية والعناصر الأقل أهمية.

21