ما هي أعراض مرض الداء البطني

أعراض "الداء الزلاقي" تشمل اضطرابات النمو وضعف التركيز وفقدان الشهية والخمول والصداع النصفي.
الخميس 2021/04/22
آلام البطن المستمرة من أعراض المرض

بون - قالت الجمعية الألمانية للتغذية إن الداء البطني المعروف أيضا باسم “الداء الزلاقي” أو “السيلياك” يعني عدم تحمل بروتين “الجلوتين” الموجود في القمح والشعير والحنطة.

وأوضحت الجمعية أن أعراض الداء البطني تتمثل في آلام البطن المستمرة والانتفاخ والغثيان والإسهال. وإلى جانب مشاكل المعدة والأمعاء، تشمل أعراض الداء البطني أيضا اضطرابات النمو وضعف التركيز وفقدان الشهية والخمول والصداع النصفي.

ولا توجد أدوية لعلاج الداء البطني، وإنما يتعين على المريض الاستغناء التام عن الأطعمة المحتوية على الجلوتين الذي يختبئ أيضا في الآيس كريم وخلطات التوابل وعصائر الفواكه.

وفيما يشير أطباء إلى أنه لا يوجد علاج شاف للداء البطني فإنه بالإمكان السيطرة على هذا الداء عن طريق إحداث تغييرات في النظام الغذائي.

وحسب خبراء وأطباء تبين أن مرض الداء البطني هو أكثر انتشارا مما كان يعتقد حتى الآن. ومن أبرز أسباب قلة تشخيص العدد الحقيقي للمصابين بمرض الداء البطني الأعراض التي تصاحب هذا الداء، والتي تشبه أعراضا تصاحب العديد من الأمراض الأخرى التي تؤدي إلى سوء امتصاص مركّبات الغذاء في الأمعاء.

وتتوفر اليوم فحوصات دم خاصة، تساعد على تشخيص الداء البطني لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض طفيفة أو أولئك الذين لم تظهر عليهم أيّ علامات دالة على المرض.

على المريض الاستغناء التام عن الأطعمة المحتوية على الجلوتين الذي يختبئ أيضا في الآيس كريم وخلطات التوابل

ومن أجل تأكيد تشخيص الداء البطني على الطبيب المعالج إجراء فحص مجهري لعينة من نسيج الأمعاء الدقيقة لفحص ما إذا كان قد حصل أي ضرر للزغابات التي تغطي جدار الأمعاء الدقيقة.

ومن أجل إجراء هذا الفحص يتعين إدخال أنبوب دقيق ومرن (منظار) عن طريق الفم والمريء والمعدة ومنها إلى داخل الأمعاء الدقيقة، وعندها يتم أخذ عينة من جدار الأمعاء الدقيقة لغرض الفحص.

وإذا لم تتم معالجة الداء البطني فقد يؤدي الأمر إلى ظهور العديد من المضاعفات، من بينها سوء التغذية حيث يسبب الداء البطني نقصا في امتصاص الغذاء، الأمر الذي قد تنجم عنه أعراض وعلامات سوء التغذية.

وقد يحدث هذا على الرغم من جميع الجهود المبذولة للحفاظ على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وذلك لأنه لا يتم امتصاص مركبات الغذاء في الأمعاء الدقيقة، إنما تخرج مع البراز.

كما يؤدي سوء الامتصاص أيضا إلى نقص في الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين د وحامض الفوليك والحديد، ممّا يسبب في نهاية المطاف فقر الدم وفقدان الوزن.

17