مباحثات إماراتية يونانية على وقع تصاعد انتهاكات أنقرة في المتوسط

تأكيد على ضرورة تسوية النزاعات في المنطقة بالطرق السلمية بما يحفظ الأمن الإقليمي والسلام العالمي.
الثلاثاء 2020/07/14
انتهاكات تركية تثير مخاوف المجتمع الدولي

أبوظبي - تباحث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تطورات الوضع في منطقة البحر المتوسط مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، على وقع تصاعد التدخل التركي الذي بات يشكل تهديد لدول المنطقة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جمع المسؤولين، تناول العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع البلدين وسبل الوصول بهذه العلاقات إلى مستويات أعلى بما يعزز مصالحهما المشتركة في مختلف المجالات.

وتطرقت المباحثات الهاتفية إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين وفي مقدمتها آخر تطورات الأوضاع في منطقة البحر المتوسط، وقد أكد الجانبان في هذا الصدد على أهمية الحفاظ على الأمن والسلام في هذه المنطقة وتجنب أي سياسات من شأنها أن تهدد استقرارها أو تحول دون استثمار مواردها لصالح شعوبها وفقا لقواعد القانون الدولي.

كما شدد البلدان على ضرورة تسوية النزاعات في المنطقة بالطرق السلمية بما يحفظ الأمن الإقليمي والسلام العالمي.

وكان الموقف الإماراتي حيال الأزمة الليبية حاسما، حيث أعربت في أكثر من مناسبة عن ضرورة وضع حد للتدخل التركي المتصاعد في المنطقة والدفع باتجاه حل سلمي تحت غطاء أممي وبدعم من المجتمع الدولي.

وبات مسلسل الانتهاكات التركية في بحر المتوسط يثير قلق المجتمع الدولي، وقوبل بتحرك أوروبي دفع باتجاه تضييق الخناق على أنقرة التي تهدد بشكل مباشر اليوم مصالح دول التكتل الأوروبي في مجالها الحيوي.

كما تشكل أطماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التوسعية من أجل الاستيلاء على ثروات الغاز في مياه المتوسط، خطر يهدد دولا على مشارف البحر المتوسط.

Thumbnail

وتناول الاتصال الحديث حول تفاصيل "المنتدى الاستراتيجي الإماراتي – اليوناني"، المزمع عقده أواخر شهر يوليو الجاري.

وبحث الطرفان خلال الاتصال جائحة فايروس كورونا وتأثيراتها على الساحة العالمية، وسبل مواجهتها واحتواء آثارها، وعبر رئيس الوزراء اليوناني عن شكره لدولة الإمارات لتقديمها معونات طبية إلى بلاده في مواجهة هذا الوباء.

وكانت الإمارات قد وجهت جزءا من جهدها في مساعدة بلدان العالم على مواجهة الجائحة نحو بلدان الكاريبي وأميركا الجنوبية وحوض الأمازون، حيث تلقّت على مدار الأسابيع الماضية كل من كوبا وكوستاريكا والدومينيكان وتشيلي وبيرو مساعدات طبية إماراتية.

وقدمت الإمارات حتى الاثنين أكثر من 1039 طنا من الإمدادات لأكثر من 70 دولة استفاد منها أكثر من مليون من العاملين في المجال الطبي بتلك البلدان الواقعة في أنحاء متفرّقة من مناطق العالم وقارّاته.