مبادرات عمانية لإدخال قطاع اللوجستيات إلى العصر الرقمي

الحكومة العمانية تراهن على التكنولوجيا لتعزيز دور الموانئ وهو ما سيقود إلى تطوير قدرات القطاع لتحقيق مؤشرات متقدمة في جانب التسهيل التجاري.
الأربعاء 2020/05/13
في قلب معركة النهوض بالاقتصاد

مسقط- عزّزت الحكومة العمانية من رهاناتها على التكنولوجيا لتطوير قطاع اللوجستيات وخاصة للموانئ بهدف تعزيز كفاءة التشغيل والاستخدام الأمثل للبيانات والطاقة وتحسين القدرة التنافسية والمؤثرات البيئية.

ولدى مسقط طموحات كبيرة للنهوض بالبنية الأساسية لقطاع النقل البحري، لتعزيز دور الموانئ الثلاثة مسقط وصحار وصلالة والتي تستقبل أكبر سفن العالم.

وقَطع قطاع التكنولوجيا بمركز عُمان للوجستيات التابع للمجموعة العمانية العالمية للوجستيات (أسياد) المملوكة للدولة شوطا في هذا المضمار عبر رقمنة القطاع وابتكار الحلول الذكية بهدف الاستفادة من التطورات التقنية المتسارعة عالميا وإقليميا.

ونسبت وكالة الأنباء الرسمية لرئيس وحدة الدعم المساند للتكنولوجيا بمجموعة أسياد علي الشيذاني قوله إن “المجموعة أطلقت برنامجا للاستشارات التقنية اللوجستية لتوفير الخدمات للأفراد والمشاريع الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات”.

وتقول الحكومة إن التكنولوجيا ستقود إلى تطوير قدرات القطاع لتحقيق مؤشرات متقدمة في جانب التسهيل التجاري وكذلك زيادة مساهمته في الناتج المحلي وفق استراتيجية 2040.

وأطلقت أسياد مبادرة لعرض واختبار التقنيات الناشئة والحديثة للتحديات اللوجستية لزيادة الوعي بالقطاع وفوائده من خلال التواصل مع أكثر من 40 شركة محلية وعالمية.

وقدمت المجموعة اختبار تقنيات حديثة من ضمنها إطلاق الروبوت الغواص، في ميناء السلطان قابوس ودعوة جميع المعنيين من موانئ السلطنة لتجربة التقنية التي تساعد في تشخيص البنية الأساسية للميناء في أعماق وظروف لا يستطيع الغواصون العاديون تحمُّلها.

كما تمّت تجربة الطائرة بدون طيار في ميناء صحار لتقوم بمهمة تحديد واكتشاف الأضرار على سطح الأرصفة، فضلاً عن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الملتقطة بواسطة الدرون.

11