مبادرات مغربية مستقلة من أجل إعلام في خدمة الجمهور

الخميس 2016/04/28
أحمد بودة: حولنا منابر الإعلام الجهوي إلى منصات قريبة من جمهور الجهات

الرباط- يتحرك الوسط الإعلامي والثقافي في المغرب للاهتمام بتطوير المبادرات والمشاريع الإعلامية في جميع مناطق المملكة، بالتوازي مع الزخم الإعلامي المستمر في المدن الكبرى والعاصمة الرباط.

وشهدت الآونة الأخيرة نشاطا مكثفا على هذا الصعيد، شارك فيه القطاع الخاص بمبادرات مستقلة، اختارت أن تنخرط ضمن الورشات المغربية الكبيرة في هذا الميدان.

وفي تصريح لـ”العرب” أكد الإعلامي أحمد بودة، المدير العام للمجموعة الإعلامية “بلادنا”، أنه حمل تجربته الإعلامية من العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في “مغرب الإعلام الجديد”، الذي أضحى بوابة للتفاعل والتواصل مع جمهور المتلقين، والتفاعل معه، في زمن قياسي سريع.

المجموعة الإعلامية التي تضم موقعا إلكترونيا رائدا في البلاد، بالإضافة إلى راديو وتلفزيون، أدارت ندوة الإعلام والجهوية (المحلية) بمدينة جرسيف، شمال شرق المغرب، حول تنمية دور الإعلام الجهوي، لخدمة المواطنين والجهوية المتقدمة، باعتبار الجهوية أسلوب عمل ديمقراطي تشاركي، يرسم معالم إعلام جماهيري جديد يخدم التنمية المحلية في البلاد .

وأضاف بودة، “حتى يكون الإعلام في خدمة المتلقين، دخلنا غمار تجربة الإعلام الجهوي من خلال تحويل منابره الإعلامية إلى منصات قريبة من جمهور الجهات، وتصب المعلومة في المركز، خصوصا منها الجهات البعيدة عن العاصمة، هناك مدن الصحراء المغربية، وسكان أعالي جبال الأطلس والريف.. وكلها مناطق خصبة تحتاج إلى أن يحمل الإعلام طموحها الاقتصادي بما تزخر به من ميزات”.

وأشار أحمد بودة إلى محاولة مؤسساته، وفي إطار استراتيجيتها المهنية على المدى التوسط، لخلق فرصة للتعريف بالجهة ودور الجهوية المتقدمة، في التنمية المحلية وعمل الإعلام لتقريب ما هو مركزي موجود لدى الحكومة في العاصمة إلى المحلي والجهوي، وذلك عن طريق إعمال الإعلام كسلطة رابعة، تؤيد وتنتقد، بحسب تعبيره.

ومن جهتها نظمت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف الجهوية، بشراكة مع وزارة الاتصال أشغال الملتقى الوطني الأول للصحافة الجهوية، تحت شعار “جهوية متقدمة رهينة بإعلام جهوي قوي” بمشاركة عدد من الفعاليات الإعلامية والجامعية والحقوقية وباحثين.

واهتم الملتقى في هذه المبادرة بالتركيز على أهمية الإعلام الجهوي باعتباره رافعة للتنمية وللمشاركة والقرب، والراصد للديناميات الاجتماعية والثقافية والمحلية.
18