مبادرة أممية لمعالجة أوضاع المحتجزين بمخيمات سوريا والعراق

مبادرة الأمم المتحدة توفر حلا لإنهاء هذه الأزمة بصورة عاجلة.
السبت 2021/10/02
محاولة لمعالجة وضع الآلاف من الأطفال والأسر الأجانب

نيويورك – أطلقت الأمم المتحدة مبادرة تهدف إلى مساعدة الدول في استرجاع مواطنيها المحتجزين بمخيمات للاجئين في سوريا والعراق.

وذكرت الأمم المتحدة في بيان، أن هذا الإطار العالمي يهدف إلى مساعدة العشرات من الدول الأعضاء لمعالجة وضع الآلاف من الأطفال والأسر الأجانب في مراكز الاحتجاز والمخيمات المغلقة في البلدين.

وأوضحت أن ما لا يقل عن 42 ألف امرأة وطفل (معظمهم دون 12 عاما) من الرعايا الأجانب محتجزون في سجون ومعسكرات، منذ هزيمة تنظيم داعش في سوريا والعراق، وما زالوا يعيشون في ظروف مزرية ومكتظة داخل المخيمات في شمال وشرق سوريا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن العديد من هؤلاء الأشخاص، أمضوا الآن أكثر من خمس سنوات في ظروف قاسية تفتقر إلى الخدمات الأساسية.

وأوضح غوتيريش أن المبادرة الأممية توفر حلا لإنهاء هذه الأزمة بصورة عاجلة، فهي تقدم دعما تقنيا وماليا متكاملا بهدف تلبية الاحتياجات الحقوقية والإنسانية العاجلة بالنسبة للعائدين من سوريا والعراق، داعيا الدول الأعضاء إلى الاستفادة من هذه المبادرة، ومجتمع المانحين إلى دعمها.

وتم احتجاز الآلاف من الرعايا الأجانب في السجون والمعسكرات، عقب هزيمة تنظيم داعش في العراق وسوريا، حيث يتواجد ما لا يقل عن 42 ألف امرأة وطفل أجنبي، معظمهم دون سن 12 عاما، في ظروف مزرية ومكتظة داخل المخيمات في شمال شرق سوريا.

ويضم مخيم الهول في شمال شرق سوريا أكثر من 70 ألف شخص، أكثر من 90 في المئة منهم نساء وأطفال، ويشكل العراقيون والسوريون أكثر من 80 في المئة من عدد سكان المخيم، والـ20 في المئة الآخرون ينتمون إلى 60 دولة أخرى.

وقالت مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، هنرييتا فور إن من بين ألفي طفل عادوا إلى بلدانهم، قد تم لم شمل معظمهم مع أسرهم، “وهم يذهبون إلى المدرسة ويتعافون بشكل جيد”.

وحددت فور ما يتعين على الدول الأعضاء فعله، حيث طالبتها بدعم الرعاية الأسرية وتجنب إيداع الأطفال في المؤسسات، وتقديم دعم مستهدف للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لمعالجة آثار العنف.

كما طالبت بإلحاق الأطفال بالمدرسة وإشراك المجتمعات لتقديم الدعم والقبول الاجتماعي، مع تجنب وصمة العار، وإيجاد طرق للأمهات والأطفال للبقاء معا أو البقاء على تواصل، بما في ذلك عندما تواجه الأم القضاء.

2