مبادرة لتجاوز مخلفات مرحلة داعش القاتمة

السبت 2017/07/15
مبادرة تبحث عن الدعم

الموصل (العراق) - تبنت تسع برلمانيات ينتمين إلى محافظة نينوى بشمال العراق مبادرة للسلم المجتمعي، لإحلال الأمن والاستقرار في الموصل وعموم المحافظة في مرحلة ما بعد المعركة ضدّ تنظيم داعش.

وقالت عضو مجلس النواب العراقي ساجدة محمد يونس الأفندي لـ”العرب” إن هذه المبادرة تسعى إلى تكريس المصالحة المجتمعية ليس وفقا لمبدأ “عفا الله عما سلف”، وإنما وفقا لمبدأ “لا تزر وازرة وزر أخرى”.

وشرحت أن المبادرة التي صوّت عليها البرلمان العراقي، وتحظى بدعم رئيس المجلس سليم الجبوري، تركز على النساء والأطفال بصفة خاصة، وسيتم البدء بتنفيذها قريبا في أحياء الجانب الأيسر من الموصل ومخيمات النزوح، من أجل مغادرة المرحلة القاتمة والاستعداد لمرحلة جديدة من خلال بناء مؤسسات متخصصة بإزالة ما خلفه تنظيم داعش من آثار على شرائح المجتمع في محافظة نينوى كافة.

وتجمع المبادرة، بحسب الأفندي، تسع منظمات إنسانية تديرها البرلمانيات الموصليات، تتعلق بالجوانب القانونية والتربوية والنفسية والاقتصادية وحقوق الإنسان وتمكين المرأة ومساعدة الناجيات الإيزيديات، كما سيتم البدء أولا بحلقات دراسية وتوعوية للأطفال والنساء لأنّهم في هذه المجتمعات الأكثر تأثيرا وقدرة على احتواء الجميع وتذليل المشكلات بين العائلات.

وتشير الأفندي إلى حاجة المبادرة إلى الدعم الإقليمي والدولي، سواء بالأموال أو تقديم الخبرات للتعاطي مع المشكلات الكثيرة التي ستفرزها مرحلة ما بعد داعش في المحافظات التي تعرضت لهجماته.

وكشفت عن نية مجموعة المبادرة في زيارة دول عدة، بينها تركيا والأردن ولبنان للحصول على الدعم، منوهة بأن المجموعة قامت بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية واطّلعت على تجربة مناصحة المتأثرين بالفكر المتشدّد وإعادة إدماجهم في المجتمع.

3