مبادرة لتكريس حرية الإعلام في الشمال السوري

الجمعة 2015/05/15
المبادرة تعتمد على صحفيين في الداخل السوري

إسطنبول- انطلقت “المبادرة السورية للشفافية” لتعزيز مفاهيم الديمقراطية والرقابة وحرية المعلومات في المجتمعات الصغيرة ضمن إعلام محلي تفاعلي.

وهي عبارة عن مبادرة مدنية لتقريب المسافات بين المجالس المحلية والمواطنين، في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري. مع ازدياد الحديث عن “عدم فعالية تلك المجالس وكثرة المشاكل التي تواجهها لتأمين احتياجات المواطنين في ظل ظروف الحرب الحالية”.

وتهدف إلى “رصد نشاط المجالس المحلية من خلال النفاذ إلى المعلومة وتقديمها بطريقة واضحة وممنهجة للمواطن، إضافة للدفاع عن الديمقراطية التشاركية وإرساء قاعدة الشفافية”.

وانطلقت المبادرة أول أمس، من موقعها الإلكتروني التفاعلي ووسائل التواصل الاجتماعي، وتعتمد بشكل واضح على “صحفيين في الداخل السوري” لتزويد الموقع بالمعلومات وكتابة الأخبار، فيما يقوم فريق التحرير بتدقيق المعلومات ونشرها، على أن يتوسع الموقع لاحقا بتغطية أخبار المجالس المحلية بالصوت والصورة، للحد من “الإهمال الذي يطال هذا الجانب في الإعلام المنشغل بالجانبين العسكري والسياسي”. بحسب القائمين على المبادرة.

ويأمل أصحاب المبادرة في تحفيز المواطنين للعب دور هام في الرقابة المحلية، عن طريق التفاعل سواء بالأسئلة أو المشاركات التي سيفتح الموقع المجال لنشرها على شكل مقالات رأي وتدوينات حول التجارب الشخصية في المرحلة اللاحقة. وتؤمن المبادرة المعلومات الضرورية للمواطنين في حال أرادوا القيام بالمحاسبة، وهي حلقة كانت مفقودة في سوريا وهو شق المعلومات فقط.

استغرقت التحضيرات لإطلاق المبادرة بصورتها النهائية أربعة أشهر كاملة، تم خلالها تجهيز الكادر النشيط في المشروع من صحفيين وتقنيين إضافة لبناء الموقع وتجميع المعلومات حول مشاريع وقرارات وأخبار تؤرشف الفترة القليلة السابقة، ويشرف على المبادرة مجموعة من السوريين المستقلين، مع دعم من مؤسسة “مينابولس” اللبنانية ومؤسسة “إيتانا” السورية، ويقتصر دورهما على الدعم التقني وإعطاء الإرشادات حول منهجية واضحة وموضوعية لعملية الرقابة فقط.

18