مبادرة نقابية داعمة لجهود الحكومة لإنقاذ الدينار التونسي

الثلاثاء 2017/04/25
التشجيع على استهلاك المنتجات المحلية

تونس- أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل إطلاق حملة وطنية للدفاع عن المنتجات التونسية تحت شعار “صنع في تونس”.

وتهدف هذه الحملة إلى حث المستهلكين التونسيين على التوجه نحو المواد المصنعة محليا وخاصة الملابس والأحذية التونسية حفاظا على الآلاف من مواطن العمل في ظل تنامي عدد الشركات المستوردة للملابس الجاهزة.

وتأتي هذه الحملة تزامنا مع دعوات أطلقها ناشطون تونسيون لدعم المنتجات الوطنية والحد من استهلاك المنتجات المستوردة من الخارج وذلك بهدف تنشيط معدلات الاستهلاك للسلع المحلية وتقليل مستوى الاعتماد على المنتجات الموردة من الخارج والتي زادت من حجم العجز في الميزان التجاري التونسي.

ويقول الخبراء إن ارتفاع نسبة السلع والمواد المستوردة أثرت على الاحتياطات النقدية من العملات الأجنبية وهو ما زاد من حدة تراجع سعر صرف الدينار.

وطالب الاتحاد العام التونسي للشغل بالعمل على الحفاظ على قيمة الدينار واتّخاذ إجراءات فوريّة للحدّ من عمليات التوريد العشوائي لتقليص نسبة المديونية والعجز التجاري.

وتطالب بعض الأطراف الاقتصادية والمنظماتية في تونس بالحد من الواردات التركية بشكل خاص والتي أغرقت الأسواق المحلية في البلاد خلال السنوات الأخيرة.

ويقول الخبراء الاقتصاديون إن اكتساح البضائع التركية تسبب في أضرار فادحة للاقتصاد المحلي جراء التراجع الذي شهدته البضائع المصنعة تونسيا رغم تقارب مستوى الجودة. وتفيد إحصائيات غير رسمية بأن ما يقرب على 200 صنف من البضائع المصنفة في خانة الكماليات يتم توريدها من تركيا ما يزيد من استنزاف الاحتياطي الوطني من العملة الصعبة.

وتقول الجهات الاقتصادية التونسية إن مستوى العجز المسجل في المبادلات التجارية مع تركيا يبلغ حوالي 1500 مليون دينار.

ويسعى الاتحاد العام التونسي للشغل إلى توسيع دائرة هذه الحملة الداعمة للمنتجات التونسية والضغط على الحكومة لوقف الواردات غير الضرورية للحد من تراجع سعر صرف الدينار.

4