مبارك.. من السجن إلى الإقامة الجبرية

الجمعة 2013/08/23
مبارك مازال على ذمة قضايا أخرى

القاهرة – قال مكتب رئيس الوزراء المصري إن الرئيس الأسبق حسني مبارك سيوضع تحت الإقامة الجبرية.

وغادر مبارك السجن، أمس الخميس، بعد حكم قضائي أمر بإخـــلاء سبيل الرئــــيس الذي حكم البلاد ثلاثـــين عــــاما حتى الإطـــاحــــة به عقب احتجاجات شعبية في مطلع 2011.

وصدر الحكم من قبل محكمة مستأنف شمال القاهرة بإخلاء سبيل «المتهم محمد حسني السيد مبارك» لانقضاء مدة حبسه الاحتياطي، ولعدم ضبطه متلبسا، ولامتلاكه محل إقامة معلوم في مصر.

وقال بيان لمكتب رئيس وزراء «في إطار حالة الطوارئ، المفروضة في البلاد، نائب الحاكم العسكري يصدر أمرا بوضع مبارك تحت قيد الإقامة الجبرية.»

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، نقلا عن مصادر أمنية، إن مبارك سينقل «على الأرجح» إلى أحد المنشآت السيادية للدولة أو أحد مستشفيين عسكريين حيث سيكون تحت حراسة مشددة.

يذكر أن قرار المحكمة بإخلاء سبيل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك لا يعني البراءة، وسوف يظل قيد المحاكمة في القضايا المنظورة ضده، لكن من خارج محبسه لانتهاء فترة الحبس الاحتياطي.

وما زال مبارك يحاكم في ثلاث قضايا أخرى من بينها التواطؤ في مقتل 850 متظاهرا قبيل سقوطه في فبراير 2011، وهي قضية سبق وأن تقرر إخلاء سبيله فيها بسبب انقضاء المدة القانونية لحبسه احتياطيا (24 شهرا)، على أن تستكمل جلساتها الأحد المقبل.

ويمثل خروج مبارك من السجن تحولا دراماتيكيا للأحداث في مصر، رغم رمزيته، حيث سيكون للبلاد رئيسان سابقان يخضعان للإقامة الجبرية، ثانيهما الإسلامي محمد مرسي الذي عزله الجيش، والمتهم أيضا بالتواطؤ في قتل متظاهرين.

كما أن محاكمة قيادات جماعة الإخوان المسلمين، التي خسرت، بعزل مرسي في يوليو، السلطة التي عملت على الوصول إليها من خلال العمل السري طيلة 80 سنة، ستبدأ الأحد بالتزامن مع استكمال محاكمة مبارك الذي حكم البلاد لعقود بيد من حديد، قبل أن تطيح به ثورة ما لبث أن أطاحت موجتها الثانية بمرسي.

4