مبروك يا أوكا

الأربعاء 2015/01/28

أوكا نجم فرقة “أوكا واورتيجا وشحته كاريكا” والمعروف بأغنية التحرّش “هاتي بوسة يا بت” تزوّج أخيرا من مي كسّاب التي تكبره بعشر سنوات وهو الذي لم يتجاوز الثالثة والعشرين من عمره، البعض عاتب ولام الفنانة مي كسّاب والبعض الآخر انتقدها وتهجّم عليها فقط لأنها اختارت أوكا زوجا منذ الإعلان عن خطوبتهما وإلى حين عقد قرانهما أول أمس الإثنين.

مي تعرّفت على أوكا في عام 2013 عندما شاركا معا في فيلم “كلبي دليلي” وسرت بينهما كهرباء الحب رغم أنهما مختلفان في الثقافة والعمر والبيئة الاجتماعية، ولكن أوكا كان يريد الزواج من مي، ومي كانت خائفة من فارق السنّ، إلى أن وجدت من يقنعها بأن الحب لا يعترف بالفوارق، وسمعت من جدّة أوكا كلاما أقنعها بأن الحياة ستكون جميلة وحلوة وسعيدة، ويعني كما غنّت سعاد حسني “الحياة حتبقى بمبي وأنا جنبك وأنت جنبي”.

أنا واحد من الناس، أعلن سعادتي بزواج مي كساب من أوكا لأسباب عدة منها أن البنت تريد أن تستقرّ وتكوّن أسرة و”تعيش في ثبات ونبات وتخلّف صبيانْ وبناتْ”، ولو كانت وجدت من هو أفضل من أوكا في السنين الخوالي لتزوجته، ولكنها كانت تغنّي وتمثّل وتظهر في السينما والتليفزيون ولم نسمع يوما عن وجود قصة حب بينها وبين أحد زملائها الذين يكبرونها سنّا أو يتساوون معها في العمر، كما أن أغلب الفنانين يحبذون الزواج من خارج الوسط الفني، أو يتزوجون زميلاتهم زواجا عرفيا كما حدث بين زينة وأحمد عزّ، وهي القصة التي لا تزال تثير جدلا واسعا في الساحة المصرية إلى حد أنها كادت تغطّي على محاكمة مرسي والإخوان.

أما أوكا فهو من الشباب الذي ظهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح نجما مشهورا في دنيا الفن الموازي الذي يعبّر عن ثورة على كل ما هو سائد، وهو إفراز من إفرازات المرحلة بكل سلبياتها، ولكنه يبقى طيبا ونقيّا وصادقا و”ابن بلد ” ولذلك ما أن عرف مي كساب وشعر نحوها بالميل العاطفي حتى طلب منها الزواج، تاركا وراءه معجباته اللواتي يرقصن على أغانيه مثل “هاتي بوسة يا بت وبابا حلبسّه وهيصة وسمنه وبيشا ودانيل”. ويارب بعد عام نفرح بالإعلان عن مجيء أوكا الصغيّر أو مي الصغيرة.

24