متابعة قادة العالم لريو 2016 تكشف ميولهم الرياضية

ما إن تم إيقاد الشعلة الأولمبية في العاصمة البرازيلية حتى باتت أولمبياد 2016 الحدث الأبرز فوق سطح الكرة الأرضية على الإطلاق، وبالطبع لم يفوت العشرات من الزعماء ورؤساء الدول والحكومات فرصة حضور هذا العرس الكوني، الذي ينظم للمرة الأولى في القارة اللاتينية.
الخميس 2016/08/11
فرصة ذهبية

ريو دي جانيرو (البرازيل) - ستبقى ذكريات دورة الألعاب الأولمبية (ريو 2016) المقامة حاليا في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عالقة في أذهان الملايين من الناس ولا سيما السياسيين، ومنهم العرب، الذين اغتنموا فرصة متابعة أضخم حدث رياضي حتى الآن.

ولا يكتفي السياسيون بمتابعة أحداث الدورة، بل أيضا يتفاعلون ويعلقون كل على طريقته، وهو ما يكشف في أغلب الأحيان عن ميولهم الرياضية.

وبمناسبة حصول الإمارات على أول ميدالية عربية في الأولمبياد، الثلاثاء، هنأ إدوين صمويل، المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الإمارات على فوز لاعبها سيرجيو توما بالميدالية البرونزية في لعبة الجودو.

وكتب صمويل عبر حسابه على تويتر “مبروك للإمارات أول ميدالية في ريو 2016، نتمنى للمشاركين العرب المزيد من النجاحات. رياضة. صباح الخير”.

وهذه الميدالية تعتبر الثانية للإمارات في تاريخ مشاركاتها في الألعاب الأولمبية، التي تقام كل أربع سنوات، بعد فوزها بذهبية الشيخ أحمد بن حشر أل مكتوم في الرماية خلال أولمبياد أثينا 2004.

وعلى عكس دورة ألعاب بكين في 2008 التي حضرها أكثر من ثمانين زعيما سياسيا، ودورة ألعاب لندن في 2012، التي حضرها قرابة سبعين من قادة العالم، فإن هذه الدورة كانت الأسوأ من حيث مشاركة السياسيين.

45 شخصية من قادة دول العالم كانت حاضرة في حفل افتتاح ريو 2016 الذي غاب عنه الزعماء العرب

وبعيدا عن صخب السياسة وتعقيدات الملفات الدبلوماسية والاقتصادية المملة، كان لـ45 فقط من قادة دول العالم فرصة متابعة حفل افتتاح الألعاب في ملعب ماركانا الشهير.

وفي ظل غياب الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف، التي أقصيت عن الرئاسة في مايو الماضي لاتهامها بالتلاعب بالمال العام، افتتح الدورة الـ31 من الألعاب الأولمبية صهر العرب الرئيس بالوكالة ميشال تامر.

ومع ذلك، دخلت روسيف التاريخ حينما قامت بإيقاد الشعلة الأولمبية في العاصمة برازيليا، في مايو الماضي، وتعهدت حينها بألا تؤثر الاضطرابات السياسية في البلاد على أول دورة أولمبية تقام في أميركا الجنوبية.

وفي الواقع فإن الدورة الحالية هي المناسبة رقم 28 التي تقام فعليا، إذ أن دورات 1916 و1940 و1944 ألغيت بسبب انشغال العالم آنذاك بالحروب.

ورصدت عدسات المصورين رؤساء كل من فرنسا فرنسوا هولاند والأرجنتين ماوريسيو ماكري وكولومبيا خوان مانويل سانتوس، فضلا عن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي الذي كان برفقة زوجته أنييزي لاننديني، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وكان هولاند، الذي وصل إلى مطار ريو بطائرة تحمل شعار ملف باريس 2024 قد صرح لوسائل الإعلام قائلا إن “فرنسا هي المرشحة عبر باريس وكان من واجبي التواجد هنا للقاء أكبر عدد ممكن من ممثلي الحركة الأولمبية وإقناعهم بأن باريس هي الخيار الأفضل”.

واضطرّ الرئيس الألماني يواكيم جاوك إلى الاعتذار عن حضور حفل الافتتاح بسبب تدخل جراحي في أسنانه قبيل الافتتاح بقليل. وكانت السلطات البرازيلية تتوقع حضور ما بين 80 و100 رئيس حكومة ودولة في هذا الحفل الأسطوري.

ووسط كومة من الاضطرابات حول العالم، كان من أبرز الغائبين عن الحفل الأسطوري كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي.

أما بالنسبة إلى الزعماء العرب فيبدو أنهم فضلوا متابعة الحدث من خلف الشاشة، لكن عددا من سياسيي الصف الثاني حضروا المناسبة حيث حرصت عضو مجلس النواب المصري رانيا علواني على التقاط الصور مع ملوك ورؤساء الدول الأوروبية.

ونشرت علواني صورا على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر مع كل من فيليم ألكساندر ملك هولندا والأمير ألبرت أمير موناكو وهولاند رئيس فرنسا.

12