متاحف الصين تنتقل إلى مكتبة الإسكندرية

الجمعة 2017/08/11
متحف شنغهاي من أكبر المتاحف في العالم

الإسكندرية (مصر) - أصدرت اللجنة الوطنية المصرية للمتاحف بدعم من مكتبة الإسكندرية وبيت الحكمة بالصين كراسة عن متاحف الصين ألفها لي شيايوناو ولوه شهون.

تهدف هذه الكراسة إلى التعريف بمتاحف الصين التي تشتهر بتنوعها وتعددها، حيث كانت تحفظ التحف الفنية النادرة لدى الأسر الحاكمة في الصين وبيوت الأثرياء وكبار رجال الدولة، وبالتالي فهي أقدم من فكرة نشوء المتاحف في إيطاليا.

وقد تم بناء 2500 متحف في الصين في السنوات الماضية، وتعكس هذه المتاحف تنوع التراث الصيني، ومن أبرزها "متحف القصر الإمبراطوري" في بكين الذي تم بناؤه عام 1925، وهذا المتحف يعكس طبيعة القصر العريق ويرمز إلى السلطة والإمبراطورية الصينية ويضم العديد من التحف النادرة، وكذلك “متحف شنغهاي” الذي يعد واحدا من أكبر المتاحف في العالم، حيث تبلغ مساحته 39 ألف متر مربع، ويتكون من عشر قاعات منها قاعة مخصصة لعرض الأعمال الفنية القديمة، وقاعة للنقوش، وقاعة للخزف، وقاعة للأختام، وقاعة للمنتجات الفنية للأقليات القومية في الصين، وقاعة للمعارض غير الدائمة، كما يضم أيضا عددا من القطع النادرة من البرونز وقطعتي مينغ وتشينغ.

وبشنغهاي أيضا يقع متحف تبلغ مساحته 70 ألف متر مربع وهو يمزج بين حضارتي الشرق والغرب في عمارته، ويضم 400 ألف قطعة ذات صيت عالمي ويشتهر بعملاته الذهبية الصينية القديمة، كما يضم عددا من اللوحات ذات الرسوم الصينية التقليدية، وكذلك عددا من اللوحات للفن التشكيلي المعاصر. وتضم الكراسة معلومات عن قصر الثقافة للقوميات الصينية والذي يقع في مدينة بكين ويشتمل على مبنى رئيسي من 13 طابقا صمم على هيئة جناحي طائر.

14