متجر مصري يخلد ذكريات البشر مع الحيوانات النافقة

أروى شوقي تحول فكرة تخليد ذكرى قطتها إلى عمل تجاري يتمثل في حفظ ذكرى ملموسة للأحباء أو الحيوانات الأليفة من خلال إنجاز قوالب مصبوبة لأيادٍ أو أوجه وتزيينها.
الخميس 2018/08/30
فكرة تلقى رواجا واسعا

القاهرة - توصلت أروى شوقي (صاحبة محل لبيع الهدايا في مصر)، في إطار بحثها عن طريقة لتخليد ذكرى قطتها، إلى فكرة صب قالب لمخلب حيوانها الأليف.

ومن هنا خطر على بال شوقي أن تستفيد من الفكرة وتحولها إلى عمل تجاري يتمثل في حفظ ذكرى ملموسة للأحباء أو الحيوانات الأليفة من خلال إنجاز قوالب مصبوبة لأيادٍ أو أوجه أو حتى بطون النساء الحوامل وتزيينها.

وقالت “بعد أن أقوم بتجهيز قالب ليد بشرية أو حيوانية أو أي كان أضيف إليه بعض الورد وأمزج بينهما ثم أقدم الهدية التي غالبا ما تظل ذكرى خالدة”.

وتزعم شوقي أنها أول شخص في مصر يدخل تقنية إنجاز قوالب لأجزاء من الحيوانات الأليفة من أجل تخليد الذكرى، مضيفة “في اعتقادي أنا أول من بدأ بصنع قوالب للحيوانات الأليفة وبطون السيدات الحوامل والأيادي، في السابق الفكرة كانت محصورة فقط في الرضع”.

ويحقق محل الهدايا الذي تملكه شوقي، بالإضافة إلى العمل في مجال الحيوانات الأليفة، رواجا واسعا مع زبائن يطلبون إبداع قوالب مصبوبة لبطون النساء الحوامل أو لأيادي المحبين. ويقدر الزبائن ما يقدمه المحل من عمل متميز لحفظ الذكريات.

وذكر حسين عبدالفتاح الذي جاء إلى المحل لأجل قالب ليده مع يد كلبه “أرى أنها فكرة رائعة للغاية، تجمع بين عدة أشياء جميلة كالأم وابنها أو الأب وابنته لتبقى ذكرى”.

وترى زبونة تدعى رُدينة هشام أن عملية صنع قوالب للذكرى غير مريحة لكنها تستحق العناء، مشيرة إلى أن “العملية تبدو صعبة للغاية لكن نتائجها مذهلة، استثقلت كثيرا ما تم وضعه على وجهي والمدة التي قضيتها تحت رحمة مراحل صنع قالب عن وجهي، إلى جانب ما عانيته من صعوبة في التنفس، ومع ذلك بقدر ما كانت صعبة كانت نتائجها رائعة حين حصلت على شكل جميل للغاية”.

واستلهمت شوقي فكرة تقديم تلك الخدمات بعد زيارة محلات للهدايا في أوروبا.

24