متحف أردني يروي قصة مادبا بكل اللغات

الاثنين 2013/11/25
"لاستوريا" يعرف بتاريخ الأردن

عمان - افتتح حديثا في الأردن متحف جديد يحمل اسم "لا ستوريا"، يحكي تاريخ المملكة منذ العصور القديمة.

ومعنى التسمية القصة باللغة الإيطالية، وأنشئ في المدينة الأثرية مأدبا على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب غربي العاصمة عمان، وتتيح محتويات لا ستوريا للزائر التعرف على قصص تاريخية من العهد القديم والجديد وأحداث شهدها الأردن على مر العصور.

ويقول المسؤولون عن المتحف إن الهدف من إنشائه هو تعريف الجيل الجديد في الأردن بتاريخ بلده وتراثه.

وقال سامر طوال مؤسس المتحف "راودتني الفكرة لأني أعمل في مجال السياحة من فترة طويلة ولاحظت أن أغلب الأسئلة التي يطرحها زوار بلادنا تتعلق بالعهد القديم والعهد الجديد والفترة الإسلامية وقسم التراث..

أردنا أن نجيب على كل أسئلة العالم بطريقة مختلفة وسهلة فنجمع الإجابات مع الأدلة المادية في متحف واحد وفي منطقة واحدة.

وأصبح هذا المتحف مقصدا للجميع من أجانب ومواطنين وخاصة الطلبة والشباب.. وذلك كي لا تفقد الأجيال الصاعدة تراثها وأصالتها ولكي تتعرف عن كثب على عادات الأردن وتقاليده حتى تحافظ عليها من الاندثار..".

وأضاف: "تكمن أهمية هذا المتحف أولا في وضع مدينة مأدبا على الخارطة السياحية.. لتصبح مقصدا للسياحة الثقافية ومقصدا لأهالي بقية المحافظات الأردنية، فمأدبا هي مدينة الفسيفساء.. وبالإضافة إلى ما تضمه من إرث قديم أصبح لدينا إرث جديد يتكلم بكل لغات العالم عن مأدبا..

وأهم رسالة نوجهها للعالم هي التآخي المسيحي الإسلامي الموجود بها؛ فنرى جزءا من الكنيسة ملتصقا بجزء من الجامع أو المسجد الأقصى أو الكعبة المكرمة."

ورتبت أقسام المتحف في دائرة على هيئة مشاهد تروي أحداثا مثل ميلاد السيد المسيح والعشاء الأخير، علاوة على نماذج لأصحاب الحرف التقليدية مثل صناع الأواني الفخارية.

وقالت زائرة للمتحف تدعى سهيلة صوالحة: "المتحف عظيم جدا.. يحفظ التراث الأردني ويعرف الجيل الجديد على المكونات التراثية للأردن، كما أنه سيجذب الزوار لمادبا..".

وبني المتحف بالقرب من موقع جبل نبّو الأثري، وأعدت واحدة من أكبر لوحات الفسيفساء الجدارية في العالم ليشارك كل زائر في إضافة قطعة إليها حتى تكتمل لتحقق رقما قياسيا عالميا جديدا.

12