متحف الأطفال.. مساحة لاختيار المستقبل

السبت 2013/11/30
الأردن يوفر كل أنواع التعليم للطفل

عمان- يقدم متحف في الأردن للأطفال وأسرهم تجربة فريدة في التعليم عن طريق اللعب والاستكشاف والمغامرة. تأسس المتحف عام 2007 بمبادرة تعليمية لا تهدف إلى الربح ليقدم للأطفال فرصة للتعلم في مجالات مثل العلوم والبيئة عن طريق التعليم التفاعلي.

وقالت سوسن دلاق مديرة المتحف: "الهدف من متحف الأطفال الذي جاء قبل ست سنوات برؤية من الملكة رانيا لتوفير مساحة للأطفال مختلفة حيث أنهم يلعبون ويكتشفون وفي نفس الوقت يتعلمون."

ومن بين ما يعرض المتحف منطقة على شكل الجسم البشري يمكن للأطفال فيها السير داخل الجهاز الهضمي. وقالت سوسن دلاق إن هذه الأمعاء العملاقة الملونة تلهم الأطفال أن يسألوا ويعرفوا المزيد عن أشياء جديدة.

وأضافت: "نحن كمجتمع عربي بصفة عامة، وليس بالأردن فقط، متعودون على تقييد الطفل. فنحن لا نعتبر أن اللعب هو جزء من العملية التعليمية للطفل. وعالميا، كل الدراسات تشير إلى أن اللعب جزء أساسي للطفل، ليتعلم، والشيء الثاني نقول له لا تقترب، لا تمسك، دائما عندنا هذه القيود التي نفرضها للأسف على الطفل، بينما في متحف الأطفال، نتركه يصل إلى النتائج التي يريدها ويكتشف بنفسه، وهو يركب الأشياء، ويشتغل بيديه، وبذلك سيكون استنتاجه للمعلومة العلمية أفضل."

ويشجع الأطفال الذين يزورون المتحف على إجراء التجارب بأنفسهم وافتتح جناح جديد يعلمهم معطيات عن البيئة بما في ذلك الحفاظ على المياه والطاقة.

ويذكر أن مسألة المياه تحظى بأهمية خاصة في الأردن باعتبارها أكثر الدول التي تعاني من ندرة المياه في العالم. وقالت مديرة المتحف كذلك إن جناح البيئة يربي المجددين الصغار وعلماء المستقبل. ووضحت سوسن دلاق: "الأهمية تكمن في أننا كدول نامية في حاجة إلى أن تكون كل أنواع التعليم موجودة للطفل، ونوفرها له".

21