متحف في سويسرا يعيد تشارلي تشابلن إلى محبيه

السبت 2016/04/16
تكريم تشارلي تشابلن في بلدة سويسرية

جنيف- يفتتح غدا الأحد متحف يكرم تشارلي تشابلن في بلدة كورسييه-سور-فيفيه السويسرية الصغيرة التي أقام فيها سابقا والواقعة على مرتفعات بحيرة ليمان، لتجسيد الأحلام الكبيرة التي تراود كل من شاهد أفلام هذا الفنان العبقري.

ويحمل المتحف اسم “تشابلنز وورلد باي غريفان” وقد تطلب إنجازه 15 عاما. وأقيم في قصر بان وهي دارة رائعة أمضى فيها تشابلن (1889-1977) السنوات الخمس والعشرين الأخيرة من حياته بين عامي 1953 و1977 برفقة زوجته أونا وأولادهما الثمانية.

وقال أوجين تشابلن (62 عاما) أحد أبنائه “كان يريد أن يذكره الناس. لذا كان ينجز الأفلام. وأظن ان المتحف كان ليعجبه”.

وقصر بان محاط بحديقة تمتد على 4 هكتارات تحوي أشجارا معمرة كان يحبها الفنان كثيرا مع منظر رائع على جبال الآلب. وقد رممت الدارة بعناية وباتت مساحتها البالغة 500 متر مربع مكرسة لشخص تشارلي تشابلن وحياته اليومية.

وأعادت مجموعة متاحف غريفان المكلفة هذا المتحف، أيضا تشكيل مبنى منفصل يقع في حدائق القصر يحوي استوديو هوليوودي يمتد على مساحة 1350 مترا مربعا للسماح بالغوص في أعمال تشابلن.

ويبدأ المسار مع مونتاج لمشاهد تستعيد حياة تشابلن وأعماله وتتواصل في شارع شبيه بديكور “ايزي ستريت” أحد أشهر الأجواء في أفلامه. ويمكن للزوار ان يدخلوا لدى الحلاق الشهير في “ذي غريت دكتاتور” والمطعم الوارد في فيلم “ذي اميغرنت” الذي يأكل فيه تشابلن حذاءه.

وقال أحد مصممي المتحف “لقد عملنا بجهد لكي يكون المتحف واقعيا قدر الإمكان”. وفي القصر كما في الاستوديو يتضمن المسار محطات مع أكثر من 30 شخصية مصنوعة من الشمع من تصميم متحف غريفان.

وقد أعيد تشكيل بعض غرف القصر مع أثاث الفنان ومقتنياته الشخصية التي تعرض للمرة الأولى أمام الجمهور. وبطبيعة الحال يفرد المتحف مكانا مميزا للقبعة والعصا اللتين تلازمان الشخصية الرئيسية في أفلامه فضلا عن السراويل الممزقة والأحذية القديمة التي يرتديها في “ذي كيد”.

24