متخصصون في الآداب والفنون والدراسات النقدية في جائزة الشيخ زايد للكتاب

الخميس 2014/10/09
المغرب تشارك بخمسة أعمال

أبوظبي - أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب القائمة الطويلة للأعمال المرشحة في فرع “الفنون والدراسات النقدية” وفرع “الترجمة” للدورة التاسعة 2014 /2015. ومن الجدير بالذكر أن الأعمال المرشّحة في هذه القائمة ستخضع إلى تقييم لجان التحكيم التي شكّلتها الجائزة، وتضمّ نخبة من المتخصّصين في حقول الآداب، والفنون والدراسات النقدية.

تضم القائمة الطويلة في فرع “الفنون والدراسات النقدية” سبعة أعمال نقدية تتناول الشعر والرواية والفن. وقد جاءت معظم المشاركات في القائمة من المغرب بواقع خمسة أعمال شملت كتاب “بلاغة الإقناع في المناظرة” للباحث عبداللطيف عادل من المغرب، وكتاب “نظرية التأويل التقابلي، مقدمات لمعرفة بديلة بالنص والخطاب” للباحث محمد بازي، وكتاب “الرواية العربية الجديدة، السّرد وتشكّل القيم” للباحث إبراهيم الحجري، وكتاب “فلسفة الصورة، الصورة بين الفن والتواصل” للباحث عبدالعالي معزوز، وكتاب “الكتابة والأجناس، شعرية الانفتاح في الشعر العربي الحديث” للباحثة حورية الخمليشي.

أمّا العملان الآخران فجاء الأوّل بعنوان “القصّ في هذا الزمان” لجابر عصفور من مصر، والآخر من العراق وهو دراسة بعنوان “مسائل الشعرية في النقد العربي، دراسة في نقد النقد” للباحث محمد جاسم جبارة.

أما القائمة الطويلة لفرع “الترجمة” فتضمّ ثمانية أعمال، ستّة منها تراجم إلى اللغة العربية عن الإسبانية والأنكليزية والفرنسية، وهي “إسبانيا بشكل جليّ- المنطق التاريخي للبلاد الإسبانية” للمؤلف خوليان مارياس، ترجمه عن اللغة الإسبانية علي المنوفي من مصر، و”السياسة المقارنة” للمؤلفين برتراند بادي وغي هيرمت، ترجمه عن الفرنسية عزالدين الخطابي من المغرب و”ابن عربي، سيرته وفكره” للمؤلفة كلود عدّاس، ترجمه عن الفرنسية أحمد الصادقي من المغرب، و”المسالك والبلدان في بلاد الشام في العصور القديمة والوسطى” للمؤلف الفرنسي رينيه دوسو وترجمة عصام الشحادات من سوريا/فرنسا و”تاريخ الأنثروبولوجيا” للمؤلف توماس هيلاند إريكسن وترجمه عن الأنكليزية عبده الريس من مصر، و”لمن الرأي في الحياة؟ الأجنة والاستنساخ والخلايا الجذعية” للمؤلفة جين ماينشاين وترجمه عن الأنكليزية عمر الأيوبي من فلسطين.

هذا بالإضافة إلى عمل منقول إلى الإيطالية عن العربيّة وهو رواية “القوس والفراشة” لأحمد الأشعري، ترجمته باولا فيفياني للغة الإيطالية ومن منشورات فازي إيديتوري 2012.

إلى جانب ترجمة الثلاثية لنجيب محفوظ من العربية إلى اليابانية (بين القصرين، قصر الشوق والسكرية) ترجمها هارو هاناوا ومن منشورات كوكوشو كانكوكاي (2013).

14