متشددون يطلقون سراح ديبلوماسيين جزائريين

الأحد 2014/08/31
رحلة البحث طالت عن الدبلوماسيين المختطفين

الجزائر- أكدت الجزائر رسميا وفاة قنصلها العام في مالي، بوعلام سايس، ومقتل نائبه طاهر تواتي، وتحرير 2 من دبلوماسييها، كانوا مختطفين لدى جماعة مسلحة في مالي منذ 2012.

وأعلن بيان للخارجية الجزائرية، أمس السبت، وفاة القنصل العام بوعلام سايس جرّاء معاناته من مرض مزمن كان يعاني منه، ومقتل نائبه طاهر تواتي، الذي قالت جماعة التوحيد والجهاد إنها أعدمته في أيلول 2012.

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أنه تم تحرير دبلوماسيين اثنين أيضا كانا مختطفين وهما؛ مراد غسّاس وقدّور ميلودي.

ولم يشر بيان الخارجية إلى ظروف وملابسات تحرير الدبلوماسيين الاثنين.

الأمر نفسه أكده عضو بالحركة الوطنية لتحرير أزواد المعارضة، بشمالي مالي، قائلا إنه تم إطلاق سراح دبلوماسيين جزائريين اثنين كانا مختطفين على يد حركة “التوحيد والجهاد” في غرب أفريقيا.

وأفاد عضو الحركة الوطنية لتحرير أزواد، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن الرجلين ينتميان إلى مجموعة الـ7 دبلوماسيين جزائريين الذين كانوا اختطفوا في أبريل 2012 في “جاو” شمالي مالي.

وتم نقل الدبلوماسيين المفرج عنهما صبيحة السبت شمالي مالي نحو “برج باجي مختار”، وهي بلدة في ولاية “أدرار” الجزائرية (جنوب) ثم من أقصى الجنوب الجزائري نحو الشرق جهة صحراء “تانزروفت” باتجاه الجزائر العاصمة، بحسب نفس المصدر.

من جهتها، ذكرت دائرة الإعلام في الحكومة المالية أنها لا علم لها بهذه المسألة “التي اشتغلت عليها الحكومة الجزائرية مع الجماعات المسلحة”.

من جانب آخر، أكد مصدر من البعثة الأممية في مالي (مينوسما)، تحرير الرهينتين، دون إعطاء تفاصيل حول عددهم أو ظروف إطلاق سراحهم.

وكانت جماعة “التوحيد والجهاد” اختطفت سبعة دبلوماسيين جزائريين من القنصلية الجزائرية بمدينة غاو منتصف أبريل 2012، قبل أن تطلق سراح ثلاثة منهم فيما أعلنت أنها أعدمت نائب القنصل العام طاهر تواتي، واحتفظت بثلاثة آخرين بينهم القنصل العام.

وكان التنظيم المسلح أصدر بيانا في 4 سبتمبر 2012، يعلن فيه إعدام الدبلوماسي الطاهر تواتي بسبب “عدم استجابة السلطات الجزائرية لمطالب الجماعة الخاطفة، والمتمثلة في الإفراج عن قياديين في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وفي مقدمتهم المدعو أبو إسحاق السوفي”.

يشار إلى أن السلطات الجزائــرية كانت قد رفضت مرارا تسليم فدى للخاطفين من أجل تحرير دبلوماسييها، كما رفضت إطلاق سراح مسجونين لديها من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مقابل إطلاق الدبلوماسيين المختطفين.

2