متشددون يهاجمون منتجعا سياحيا في ماليزيا

الاثنين 2014/07/14
الأمن الماليزي يشدد الرقابة لتعقب المجرمين

كوالالمبور- أعلن مسؤول أمني، أمس الأحد، عن مقتل شرطي وخطف آخر على يد مسلحين فتحوا النار في مجمع للغطس على جزيرة ماليزية قبالة بورنيو.

وأوضح مصدر للشرطة أن جنديا في البحرية يبلغ من العمر 32 عاما قتل في الهجوم، في حين لا يزال شرطي آخر يبلغ من العمر 26 عاما في عداد المفقودين ويعتقد أنه احتجز كرهينة من قبل المهاجمين.

وقال عبدالرشيد هروم المسؤول عن الأمن في شرق ولاية صباح الجيب الماليزي الواقع شمال جزيرة بورنيو ويضم جزيرة مابول (1880 كيلومترا شرق العاصمة كوالالمبور) حيث وقع الهجوم، إن “المهاجمين الذين فروا بحرا أتوا على الأرجح من بلد مجاور وبدأت عملية مطاردة”.

وأوضح هروم أن الشرطي الذي كان يقوم بمهمة حراسة أمام المنتجع تعرض لكمين نصبه ستة إلى ثمانية رجال باللباس العسكري، يعتقد أنهم إسلاميون متشددون أتوا من الفلبين.

كما أشار المسؤول الأمني إلى أن مجموعة الكومندوس جاءت على الأرجح من جزيرة سولو الفليبينية حيث جماعة “أبو سياف” المتشددة.

واقتحم المسلحون، مساء السبت، المنتجع وأطلقوا النار عشوائيا في المطعم ومنطقة الاستقبال، حسب مصادر أمنية.

ويعد هذا الهجوم على نادي الغطس الرابع من نوعه في ولاية صباح منذ أبريل الفارط حيث تعتبر مواقع الغطس في المنطقة مركزا لتهريب البشر والمخدرات والمحروقات على حد سواء.

والهجوم على الشرطيين قد يكون عملا ثأريا إثر تشديد مكافحة الأنشطة الإجرامية في صباح، حسب ما ذكره المسؤول الأمني.

وكانت السلطات الماليزية شددت قبل أيام قليلة إجراءاتها الأمنية في المنطقة المعروفة بمواقع الغطس بعد سلسلة أعمال خطف.

وأقيمت منطقة أمنية العام الماضي بعد هجوم دام لمتشددين إسلاميين أتوا من أرخبيل سولو الفليبيني المحاذي للجزر المكونة لماليزيا.

يشار إلى أنه في العام 2000 خطفت جماعة أبي سياف الإسلامية الفليبينية المرتبطة بتنظيم القاعدة 21 شخصا بينهم 10 سياح غربيين في منتجع للغطس في الولاية نفسها.

5