متشددو شينجيانغ يتدربون لدى "داعش" لشن هجمات على الإقليم

الاثنين 2014/09/22
الحكومة الصينية تلقي بالمسؤولية عن تصاعد العنف على متشددي شينجيانغ

بكين- قالت وسائل إعلام رسمية الاثنين إن متشددين صينيين من اقليم شينجيانغ المضطرب في أقصى غرب الصين هربوا من البلاد لتلقي "تدريب ارهابي" على أيدي مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية لشن هجمات في الاقليم عقب عودتهم.

وهذه أول مرة تربط فيها وسائل إعلام حكومية بالصين بين متشددين من شينجيانغ -موطن أقلية الويغور العرقية المسلمة- ومتشددي الدولة الاسلامية الذين استولوا على مساحات كبيرة من الاراضي في سوريا والعراق.

وتلقي حكومة الصين بالمسؤولية عن تصاعد العنف خلال العام المنصرم على متشددين من شينجيانغ تقول الصين إنهم يقاتلون من أجل إقامة دولة مستقلة يطلقون عليها اسم تركستان الشرقية.

ونقلت مصادر إعلامية عن "مسؤول في مكافحة الارهاب" وهو صيني قوله "إنهم لا يريدون مجرد تلقي تدريب على الاساليب الارهابية بل يريدون ايضا توسيع نطاق اتصالاتهم مع التنظيمات الارهابية الدولية من خلال القتال الفعلي كي يحصلوا على دعم لتصعيد الأنشطة الارهابية في الصين."

وفي احدث أنباء عن العنف في شينجيانج ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في الصين إن شخصين قتلا وأصيب آخرون جراء ما لا يقل عن ثلاثة انفجارات أمس الأحد.

وقالت مصادر إن متشددين من شينجيانغ انضموا في الآونة الاخيرة لأنشطة تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق علاوة على أنشطة "أفرع" التنظيم في جنوب شرق آسيا.

كما ذكرت إن أربعة من المتشددين المشتبه بهم من شينجيانغ اعتقلوا في اندونيسيا هذا الشهر. وقالت الشرطة الاندونيسية الاسبوع الماضي إنه يجري استجواب أربعة أجانب إلا انها لم توضح هوياتهم.

وأضافت أن الأربعة فروا من الصين الى كمبوديا ومن ثم الى تايلاند حيث حصلوا على جوازات سفر تركية مزورة قبل ان يتوجهوا الى اندونيسيا جوا عبر ماليزيا.

وكانت اندونيسيا قد اثارت مخاوف من احتمال انتشار التأييد للدولة الاسلامية بعد ان كشف النقاب عن ان مواطنين اندونيسيين سافروا الى سوريا والعراق للانضمام الى مقاتلين هناك.

وقالت مصادر إن "ارهابيين وانفصاليين ومتطرفين" من شينجيانغ يتسللون بين الحين والآخر الى خارج البلاد عبر أقاليم جبلية في جنوب الصين ذات المناطق الحدودية غير محكمة الحراسة وذلك نظرا لتشديد مراقبة الحدود في شينجيانغ.

وقال بان تشي بينغ الرئيس السابق لقسم دراسات اسيا الوسطى باكاديمية العلوم الاجتماعية في شينجيانغ لصحيفة جلوبال تايمز "لا يزال هدفهم النهائي هو العودة للقتال في الصين."

ومن شأن هذا التقرير ان يضفي قدرا من الالحاح على عملية لمكافحة الارهاب في البلاد كانت حكومة الرئيس الصيني شي جين بينغ قد قامت بها في اعقاب هجمات القت بكين بالمسؤولية عنها على اسلاميين وانفصاليين من شينجيانغ.ويشكو كثير من الويغور في شينجيانغ ما يصفونه بالقيود التي تفرضها حكومة الصين على ثقافتهم ولغتهم ودينهم.

1