متطرفون يعادون من صنعهم عبر تويتر

الاثنين 2015/06/08
العريفي يحول خلافه المادي مع شبكة إم بي سي إلى فتوى دينية

الرياض - كتب مغرد على تويتر “لا أحس أن رمضان اقترب إلا إذا رأيت حملة لمقاطعة قنوات إم بي سي”.

ودأب رجل الدين السعودي محمد العريفي كل عام قبل حلول شهر رمضان بقليل على إطلاق حملة تحذر من متابعة إم بي سي.

وكتب العريفي ضمن هاشتاغ #ق_mbc_تخرب_بيتك “قوا أنفسكم وأهليكم ناراً” كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته… القنوات الهادفة والمحافظة كثيرة، فلا يجوز تمكين الفساد في بيتك”. وانضم إلى الجدل هذا العام مؤازرا جهود العريفي رجال دين آخرون.

وكتب محمد البراك في سلسلة تغريدات على حسابه على تويتر “لو حاول أشد أعداء الإسلام أن يحاربوا المسلمين في دينهم وأخلاقهم وقيمهم لما استطاعوا أن يحاربوهم كما تحاربهم هذه القنوات”. وأضاف “نصيحة إلى كل مسلم يعمل في قنوات إم بي سي، اعلم أن راتبك حرام لأنك تعين على إشاعة الفواحش والمنكرات والصد عن دين الله”.

من جانبه قال سعد البريك “الإفساد الممنهج والمتنوع في إم بي سي ليس ترفيها شهوانيا، بل هو جزء من خارطة طريق لإضعاف الممانعة وقبول الوباء المستورد“.

وسخر مغردون من رجال الدين. وكتب مغرد “الفساد في القلوب والأرواح وليس في الشاشات. لا تعلقوا فساد قلوبكم على شماعات القنوات التلفزية.

من جانب آخر انتقد مغردون قناة إم بي سي، حيث كتب أحدهم “من صنعهم هي شبكة إم بي سي وتتحمل المسؤولية، لم يكن الجميع يعرفهم وقد اشتهروا من خلالها”.

وسخر مغرد “‘أتفق مع أصحاب الفضيلة، ‘إن إم بي سي تخرب البيوت، لكن إل بي سي تصلح بيتك وبيت جارك’ رواه الجني أبو رز”، في إشارة إلى تعاقد محمد العريفي مع قناة إل بي سي لتقديم برنامج.

وسبق أن تعاون رجال دين مع شبكة قنوات إم بي سي. ويقول مغردون إن حملات القذف والتشهير التي يشنها العريفي وبعض رجال الدين سببها عدم تعاون الشبكة معهم لتقديم برامج والحصول على مكافآت مادية مجزية.

وفي هذا السياق كتب مغرد “بعد أن استضافتهم إم بي سي بمقابل مادي كبير ثم اكتشفت خطأها فتوقفت، هاهم يطلقون هاشتاغ #افضح تجار_الدين”.

وانضم رجل الدين السعودي عادل الكلباني إلى الجدل ساخرا من “زملائه” على حسابه على تويتر في تغريدة جاء فيها “إذا كانت قتاة إم بي سي قناة العار فما عساها تكون قنوات روتانا وإل بي سي وغيرها؟ كم أكره تزييف الخلاف الشخصي ليصبح ذا صبغة دينية”.

19