متطرفون يهود يسيئون للرسول

الثلاثاء 2013/12/10
مؤسسة الأقصى تندد بالجرائم التي يرتكبها المتطرفون الإسرائيليون

القدس- خطَّ مستوطنون يهود مؤخرا، عبارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على جدران أحد مساجد قرية باقة الغربية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وألحقوا أضرارا في سيارات كانت قريبة من المسجد.

وقالت مصادر محلية في القرية إن المستوطنين كتبوا على جدران المسجد عبارات مسيئة للنبي، كما بثوا عبارات أخرى مثل: «مسؤولية مشتركة» و«العرب إرهابيون».

وقال مسؤول الحركة الإسلامية في القرية الشيخ عماد بيادسة «إن هذا العمل الجبان يجب ألا يمرّ مرور الكرام، وهذه الظاهرة باتت تقض مضاجعنا لأنها تستهدف بالدرجة الأولى مقدساتنا التي هي تاج عزنا».

وأشار إلى أن اللجنة الشعبية أعلنت عن وقفة احتجاجية أمام المسجد للتنديد بهذه الجريمة البشعة، مؤكدا أن الشرطة بإمكانها أن تصل إلى الفاعل بسهولة، خاصة بعد رصد وقائع الاعتداء من خلال كاميرات المراقبة التي تحيط بالمسجد، لكنها لا تلقي لذلك بالا، الأمر الذي يجعلها مسؤولا مباشرا عن هذه الاعتداءات التي وقعت في كل مقدسات الداخل الفلسطيني.

وحمّلت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الشرطة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي ترتكبها جماعات «دفع الثمن» اليهودية المتطرفة، وقالت إنها تغض الطرف عنها، الأمر الذي يجعلها تستفحل باعتداءاتها على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

ويذهب مراقبون إلى أن المتطرفين اليهود قد صعّدوا في الآونة الأخيرة من ممارساتهم المستفزة لمشاعر المسلمين والمسيحيين على حد السواء. وهم بذلك يضربون عرض الحائط كل الدعوات التي نادت بالحوار وإلى تحقيق السلام وإلى احترام الأديان وعدم المس بالمقدسات وإثارة الصراعات القائمة على أساس الدين.

وسجل مؤخرا اقتحام يهود متطرفين باحة المسجد الأقصى في عملية استفزازية لم تراع مشاعر المسلمين بل تحدت كل الأطر القانونية والإنسانية. ومن شأن تلك الممارسات المتطرفة أن تؤجج الصراع وتخلق أجواء للصدام خـاصة إذا لـم تـقم السلطـات الاسرائـيليـة بوقف الاستفزاز المقصود ووضع حد له.

13