متفجرات تؤجل اتهام مشرف بالخيانة العظمى

الخميس 2013/12/26
مشرف متهم بالخيانة بسبب تعليقه العمل بالدستور عام 2007

إسلام آباد - قررت محكمة باكستانية خاصة الثلاثاء تأجيل توجيه تهمة الخيانة للحاكم العسكري السابق الجنرال برويز مشرف حتى الأسبوع المقبل، لعدم تمكن المتهم من المثول أمام المحكمة.

وقال محامو مشرف إنه لم يحضر بسبب تهديدات أمنية، ويواجه مشرف اتهاما بالخيانة بسبب تعليقه العمل بالدستور وفرض حالة الطوارئ عام 2007.

وقال أحمد رضا أحد محامى مشرف، إنه كان من المقرر مثول الحاكم العسكري السابق أمام هيئة محكمة من ثلاثة قضاه ولكنه رفض الحضور بسبب مخاوف أمنية، وذلك عقب اكتشاف الشرطة وجود متفجرات وأسلحة على الطريق المقرر أن تسلكها سيارة برويز.

وعثر على خمسة كيلوغرامات من المتفجرات، ومفجر ومسدسين على جانب الطريق بالقرب من فيلا مشرف على أطراف العاصمة إسلام آباد، حيث يعيش تحت حراسة مشددة.

وكان من المقرر أن توجه محكمة من ثلاثة قضاة تهمة الخيانة رسميا لمشرف أثناء هذه المحاكمة، كما كان منتظرا أن يتلو القضاة الثلاثة نظريا الوقائع التي تتهمه بها الحكومة، وبعد ذلك يتلو الرئيس السابق روايته للحوادث ثم تقرر المحكمة اتهامه أو عدم اتهامه «بالخيانة العظمى» التي يعاقب عليها القانون في باكستان بالإعدام.

ولكن تم تأجيل ذلك إلى جلسة تعقد في أول كانون الثاني/يناير المقبل، كما طالبت الحكومة بتكثيف إجراءات الأمن خلال الجلسة المقبلة.

ويشار إلى أنه كان من المفترض أن يمثل الجنرال السابق الذي حكم البلاد عقب الانقلاب الذي قام به في 1999 إلى إقالته صيف 2008، للمرة الأولى أمام المحكمة التي شكلتها الشهر الماضي حكومة نواز شريف لمحاكمته بتهمة «الخيانة العظمى» لفرضه حالة الطوارئ في 2007.

وحاول محامو الرئيس السابق حتى الآن إثبات عدم صلاحية هذه المحكمة التي يعتبرونها «مخالفة للدستور» وتعبيرا عن «انتقام شخصي» من قبل رئيس الوزراء نواز شريف الذي أطاح به مشرف في 1999 وعاد إلى السلطة بعد فوزه في انتخابات مايو الماضي.

وأبلغ منصور خان أحد محامي مشرف المحكمة على الفور بأن موكله لا يمكنه حضور الجلسة بسبب هذه التهديدات، ورد كبير قضاة هذه المحكمة الخاصة «يمكن أن نتفهم أنه (مشرف) بحاجة إلى ضمانات لأمنه ليتوجه إلى هنا.. ندرك خطورة الوضع والتهديدات لحياته».

12