متفرقات رياضية: مرجان عيد الأقل تعرضا لضغوطات

الخميس 2015/01/08
عيد أمام مهمة اثبات جدارته في المسابقة الآسيوية

يخوض مرجان عيد مدرب البحرين غمار كأس آسيا لكرة القدم، وهو ربما أقل مدربي البطولة من حيث الشهرة، لكن الغموض النسبي المحيط به يعني أنه سيكون على الأرجح أقل المدربين تعرضا للضغوط. وعيّن عيد مدربا مؤقتا لمنتخب البحرين في منتصف نوفمبر فقط ليقود فريقه في قلب مرحلة انتقالية. وتأهل المنتخب البحريني لكأس آسيا لرابع مرة بطريقة رائعة وقبل مباراتين على نهاية التصفيات لكن كل شيء تغير بعد ذلك. وأدت استقالة الإنكليزي أنطوني هدسون المفاجئة في يوليو تموز لتولي تدريب نيوزيلندا إلى تعيين عدنان حمد بعقد لمدة عامين لكن أفضل مدرب آسيوي في 2004 أقيل في نوفمبر عقب البداية السيئة للبحرين في كأس الخليج.


أكد الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملتزم بدعم السويسري جوزيف بلاتر في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقبلة. وقال الفهد: “الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي اتخذت قرارا في ماليزيا عام 2013 بدعم بلاتر بالإجماع، ثم أكدت الجمعية العمومية غير العادية التي عقدت في ساو باولو على هامش مونديال البرازيل على قرارها بدعم بلاتر لولاية جديدة في رئاسة الفيفا”. وعن إعلان الأمير الأردني علي بن الحسين نائب رئيس الفيفا ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي قال الفهد: “أنا متفاجئ بالخبر، سأرى الأمير علي في ملبورن للاستفسار منه عما حصل لأن قرار الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي كان قد اتخذ بالإجماع ودون أي تحفظات”.


يضم المنتخب الأردني في صفوفه العديد من اللاعبين المتميّزين في مختلف الصفوف والمراكز مثل أحمد هايل في خط الهجوم ولاعب الوسط عدي الصيفي، ولعل أبرزهم حارس المرمى المخضرم عامر شفيع الذي يقف كالسد المنيع في الدفاع عن طموحات النشامى عبر سنوات طويلة. وعندما يخوض المنتخب الأردني فعاليات النسخة السادسة عشرة من بطولة كأس آسيا، سيكون هدف شفيع هو التقدم خطوة جديدة مع الفريق في المشاركة الثالثة له وللفريق في البطولة القارية. وكان شفيع من أبرز العناصر التي اعتمد عليها نجاح النشامى على الساحة الآسيوية في السنوات الأخيرة مما أكسبه لقب “حوت آسيا”.

22