متفرقات رياضية: مورينيو يغير رأيه تجاه المنتخب الجزائري

الاثنين 2015/02/02
مورينيو يمتدح الخضر ويشيد بمهاراتهم بعد انتقادهم سابقا


يتذكر الجزائريون جيدا تصريحات جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي التي أثارت الجدل في كأس العالم 2014، حيث قال بعد مواجهة بلجيكا “منتخب الجزائر قادر على إزعاج المنافسين في المونديال، لكن أعتقد أنه لا يملك الخبرة الكافية ولا الموهبة التي تؤهله للمرحلة المقبلة”.

بعد ذلك اللقاء، استطاع الجزائريون تغيير وجهة نظر مورينيو، الذي عاد وامتدح الخضر، وأشاد بمهاراتهم وروحهم القتالية، ليعترف بالخطأ التقديري الذي ارتكبه.

ومن جديد يصطدم مورينيو بالجزائر ولكن هذه المرة بكأس أمم أفريقيا ولأسباب “تشيلساوية”، حيث أنه يتمنى من كل قلبه فوز ساحل العاج على الجزائر لأن ذلك سيضمن له بقاء يايا توري بعيدا عن الملاحق المباشر مانشستر سيتي.

شنت وسائل الإعلام التونسية هجوما عنيفا على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” وعلى حكم مباراة تونس وغينيا الاستوائية. وكتبت صحيفة “لابراس” الناطقة بالفرنسية “تونس تغادر كأس أمم أفريقيا مع شعور بالظلم مع أنها كان تملك كافة الإمكانيات للإطاحة بالمنتخب المحلي الضعيف”.

وألقت الصحيفة باللوم على المدرب جورج ليكنز لتوخيه الحذر في مواجهة غينيا الاستوائية على الرغم من أنه كان يملك أسلحة هجومية مهمة. وقالت صحيفة “الشروق” في صفحتها الأولى “هزمنا الحكم” وأضافت في عنوان آخر “فضيحة تحكيمية تقصي الكتيبة التونسية”.

أكد بادو الزاكي مدرب المنتخب المغربي متابعته لمباريات أمم أفريقيا الحالية، وقال “إن المستويات الفنية للدورة متقاربة ويصعب التكهن بالفريق الذي سيتوج بالكأس القارية، ولو أنه أبدى استغرابه للطريقة التي غادر بها منتخبي السنغال ومالي رغم ظهورهما الموفق بداية الدورة”. وأضاف “تابعت الدورة منذ بدايتها وفاجأني بالفعل مستوى بعض المنتخبات والتي كانت خارج الترشيحات والحسابات، وفي مقدمتها منتخب غينيا الاستوائية البلد المضيف والذي تم تجميعه في فترة قليلة قبل الدورة.

وتابع الزاكي “الكرة الأفريقية سجلت متغيرات كثيرة ولم يعد هناك منتخب قوي وآخر ضعيف، والمثير هو الإخفاق الثاني تواليا لمنتخب الكاميرون”.
23