متفرقات رياضية: نائب رئيس (فيفا) يزور بغداد بعد نهائيات كأس آسيا

الاثنين 2014/12/29
رفع الحظر عن الملاعب العراقية قيد الدرس لدى (فيفا)

أعلن رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبدالخالق مسعود أن نائب رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) الأمير علي بن الحسين سيزور بغداد وأربيل بعد نهائيات كأس آسيا في أستراليا مباشرة في إطار سعيه إلى تبني ملف رفع الحظر عن الملاعب العراقية.

وذكر مسعود بعد لقائه نائب رئيس الاتحاد الدولي: “سيزور الأمير علي بن الحسين العاصمة بغداد وأربيل بعد نهائيات آسيا مباشرة برفقة ثلاثة من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي (فيفا)”.


قلل مدرب منتخب الصين لكرة القدم الفرنسي آلان بيران من حظوظ فريقه في المنافسة على لقب كأس آسيا التي تستضيفها أستراليا من 9 إلى 31 يناير 2015. وقال بعد إعلان التشكيلة: “لسنا مرشحين، ولا نملك أفضل الفرص للمنافسة على اللقب”.

وحجزت الصين بطاقتها إلى النهائيات الآسيوية بصعوبة بالغة. وكان الاتحاد الصيني قد تعاقد مع بيران مدرب ليون الفرنسي السابق خلفا للأسباني خوسيه أنطونيو كاماتشو.

وتابع بيران: “آمل أن تسهم الجهود التي بذلها اللاعبون في الأشهر القليلة الماضية من الإعداد وروح الفريق الواحد لهذه المجموعة في تخطي الدور الأول”.


نجح كيلي لوري في تسجيل 25 نقطة ليقود فريقه تورنتو رابترز إلى إنهاء مسيرة الانتصارات الثمانية المتتالية لفريق لوس أنجليس كليبرز على ملعبه، والفوز عليه 110-98 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين. وأحرز الليتواني جوناس فالانسيوناس 22 نقطة و11 متابعة لفريق رابترز الذي حقق فوزه رقم 23 مقابل سبع هزائم في الموسم الحالي، في أفضل سجل له في الاتحاد الشرقي.

وسجل رابترز فوزه العاشر مقابل أربع هزائم منذ ابتعاده نجمه الأول ديمار ديروزان بسبب الإصابة. وتعرض كليبرز الذي خسر للمرة الـ11 مقابل 20 انتصارا، لهزيمته الأولى على ملعبه منذ 17 نوفمبر.


رأى كثيرون أن جهود النجم السويسري روجيه فيدرر قد تلاشت وأنه في الطريق إلى خط النهاية بعد احتلاله المركز السادس في التصنيف العالمي لمحترفي التنس في نهاية موسم 2013.

ولكن عدة شهور فقط كانت كفيلة بتغيير هذه الصورة والتأكيد أن اللاعب لا يزال قادرا على العطاء والتألق وتحقيق البطولات. وتراجع فيدرر إلى المركز الثامن في التصنيف العالمي في مارس الماضي ولكنه سرعان ما شق طريقه عائدا إلى المنافسة على قمة التصنيف وظل حتى الأسبوع الأخير من الموسم منافسا على صدارة التصنيف ولكنه أنهى الموسم في المركز الثاني بفارق هزيل خلف نوفاك ديوكوفيتش.


طغى اللون الفضي على موسم 2014 من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، حيث فرض فريق مرسيدس إي أم جي هيمنته المطلقة منذ البداية وخرج فائزا في 16 سباقا من أصل 19 ما جعل الصراع على اللقب العالمي ينحصر بين سائقيه حتى تمكن البريطاني لويس هاميلتون في نهاية المطاف من تتويج نفسه “ملكا” للمرة الثانية في مسيرته. وتمكن هاميلتون من حسم لقب بطل العالم للمرة الثانية في مسيرته بعد عام 2008 عن جدارة واستحقاق بعدما اختتم الموسم بفوز جديد حققه في جائزة أبوظبي الكبرى.

22