متفرقات صحية: العناية بصحة الظهر تبدأ منذ الصغر

الاثنين 2016/10/24
ضرورة القيام بالتدريبات ببطء

ميونيخ (ألمانيا)- تساعد المواظبة على ممارسة البعض من التمارين في الصغر على الوقاية من آلام الظهر، التي تعد من الظواهر الشائعة في الكبر. ويوصي الباحثون بأخذ قدرة التحمل لدى الأطفال والشبان بعين الاعتبار، فالأجسام غير الناضجة تتجاوب بشكل مختلف عن الأجسام الناضجة.

وتشدد روت هندريكس، وهي مشرفة على تدريب الأطفال الذين يعانون من ضعف العضلات، على ضرورة القيام بالتدريبات ببطء شديد والأهم هو القيام بالحركات بشكل صحيح لتفادي أي إصابة ممكنة، علما وأن الأطفال الذين يعانون من ضعف في عضلاتهم يمكنهم البدء بممارسة تدريبات التحمل والتدريب البدني بشكلها المعتاد ابتداء من سن الـ16.

وقال جراح العظام الألماني راينهارد شنايدرهان، إنه تمكن تقوية عضلات البطن والمقعدة لدى الأطفال من خلال “سباق المناشف”. ولهذا الغرض، يقف الطفل على منشفة ويحاول السير إلى الأمام بسرعة بقدر الإمكان من خلال تحريك الأقدام ذهابا وإيابا. وتمكن تقوية عضلات الجذع لدى الأطفال من خلال تمرين “مسار العوائق”، الذي يتألف مثلا من المقاعد. ولهذا الغرض، يسير الطفل على يديه وقدميه عبر المقاعد المنصوبة.

الشاي يقلل أعراض إنفلونزا المعدة

هانوفر (ألمانيا)- أوصت غرفة الصيادلة بولاية ساكسونيا السفلى الألمانية الوالدين، بالاهتمام بالتغذية المناسبة للطفل المصاب بالالتهاب المعدي المعوي المعروف أيضا باسم “إنفلونزا المعدة”. وأوضحت الغرفة أنه خلال المرض ينبغي أن يتناول الطفل الشاي والأغذية الغنية بالغلوكوز.

وبعدما يتجاوز الطفل أسوأ مراحل المرض ينبغي أن يقدم له الوالدان أطعمة خفيفة في البداية مثل بطاطس مملحة أو رقائق الشوفان، وذلك بعد مرور 6 إلى 8 ساعات من آخر إسهال مائي.

ويشار إلى أن الالتهاب المعدي المعوي أو إنفلونزا المعدة، هو التهاب فيروسي يسببه فيروس “روتا” لدى الأطفال وفيروس “النوروفيروس” لدى البالغين. وتتمثل أعراض هذا الالتهاب في الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن والتقلصات والحمى. وإلى جانب الإكثار من السوائل والتغذية المناسبة يتم علاج إنفلونزا المعدة بواسطة مضادات القيء ومثبطات حركة الأمعاء والمضادات الحيوية في البعض من الأحيان.

17