متمردون من أفغانستان يقتلون جنودا باكستانيون

السبت 2014/07/12
استهداف ما لا يقل عن 20 جنديا في هجمات مختلفة

اسلام اباد ـ قال مسؤول أمني إن ما لايقل عن ثلاثة جنود باكستانيين قتلوا السبت عندما هاجم مسلحون من افغانستان موقعا حدوديا .

واستهدف نحو 60 مسلحا الموقع في منطقة باجور القبلية شمال غرب باكستان في الوقت الذي كان فيه الجنود يتناولون وجبة السحور. وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، " ثلاثة جنود بما في ذلك ضابط قتلوا واصيب جندي وطباخ مدني". واضاف ان القوات ردت على الهجوم واصابت العديد من المهاجمين الذين فروا الى اقليم كونار شرق افغانستان.

يذكر ان زعيم طالبان مولانا فضل الله قد فر الى افغانستان بعد هزيمته على يد الجيش في عملية في منطقة سوات في اقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان في عام2009.

ويشن المسلحون التابعون له على نحو منتظم غارات عبرالحدود، وفي الشهر الماضي قتل ما لايقل عن 20 جنديا في ثلاثة هجمات مختلفة. وقدمت باكستان العديد من الاحتجاجات لافغانستان بسبب الغارات.

من جهة أخرى، قتل ثمانية مدنيين السبت في انفجار قنبلة يدوية الصنع في ولاية قندهار(جنوب) بينما اشار تقرير جديد للامم المتحدة الى ارتفاع عدد المدنيين القتلى في افغانستان في 2014، كما افادت السلطات المحلية.

وكان المدنيون يستقلون سيارة من اقليم بانجواي في اتجاه مدينة قندهار عندما وقع الانفجار. وقال فضل محمد اسحقزاي حاكم الاقليم لوكالة فرانس برس "انفجرت شحنة ناسفة هذا الصباح واصابت سيارتهم فقتلت ثمانية اشخاص بينهم اربع نساء"، مضيفا ان طفلين اصيبا بجروح. وجاء في بيان لوزارة الداخلية ان القتلى الثمانية هم افراد عائلة واحدة.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هذا العمل السبت. وعلى الرغم من انه نادرا ما تعلن المسؤولية عن الاعتداءات ضد ضحايا مدنيين، فان طريقة تنفيذ هذه الاعمال تتطابق مع الطريقة التي تستخدمها طالبان.

وفي تقريرها النصف شهري الذي نشر الاربعاء، احصت بعثة الامم المتحدة في افغانستان زيادة 24 بالمئة في عدد المدنيين القتلى او الجرحى بسبب معارك او انفجار قنابل يدوية الصنع او اعتداءات انتحارية بين الاول من يناير والثلاثين من يونيو مقارنة بالفترة نفسها من 2013.

ومن اصل الـ4853 ضحية، توفي 1564 (+17 بالمئة) واصيب 3289 (+28 بالمئة). وهي الزيادة الاكبر التي لاحظتها الامم المتحدة منذ ان بدات باحصاء هذه الارقام في افغانستان في 2009.

1