متمردو بلوشستان يقتلون 14 شخصا بحجة أنهم من الأمن

الأربعاء 2013/08/07
الهجمات تستهدف في اغلب الأحيان الأمن الباكستاني

قتل متمردون انفصاليون من ولاية بلوشستان (جنوب غرب باكستان) 14 شخصا الثلاثاء بعد أن اعترضوا آلياتهم عند حواجز على ما أفادت السلطات.

ووقع الهجوم في مقاطعة بولان على مسافة سبعين كلم جنوب كويتا، عاصمة الولاية المضطربة التي تشهد أعمال عنف وحركة تمرد محلية.

وصرح أكبر حسين دراني وهو بمثابة وزير داخلية الولاية أن «كفارا قطعوا الطريق في موقعين وخطفوا أول الأمر خمسة من خفر الحدود (وحدة شبه عسكرية) وسيارة دوريتهم واستحوذوا على أجهزة اتصالاتهم وأسلحتهم». وبعد ذلك أوقف المتمردون حافلتين وخطفوا أكثر من عشرين شخصا، فطاردتهم قوات الأمن لكنهم ردوا بقذائف فقتلوا أحد عناصر قوات الأمن.

وأضاف دراني أن «المتمردين اقتادوا الرهائن إلى الجبل بعد ذلك وقتلوا 13 منهم» موضحا أن ثلاثة من عناصر قوات الأمن من بين القتلى في ذلك الهجوم. كما قال بولان كاشف نبي مساعد مفوض شرطة المنطقة إن المسلحين أوقفوا ثلاث حافلات خرجت الليلة الماضية من كويتا العاصمة الإقليمية لبلوشستان جنوب في طريقها إلى إقليم البنجاب وإنهم فحصوا بطاقات هوية الركاب.

وأضاف أن المسلحين أنزلوا 22 رجلا من الحفلات وعثر على 13 رجلا منهم مقتولين بطلقات في الرأس والصدر من مسافة قريبة وألقيت جثثهم على جانب الطريق أما الباقون فمازالوا مفقودين.

وأعلن جيش تحرير بلوشستان الذي يقاتل من أجل الانفصال عن باكستان مسؤوليته عن الهجوم. وقال المتحدث ميراك بلوخ أن الرجال الثلاثة عشر هم أعضاء في أجهزة المخابرات وأجهزة أمنية أخرى. وذكر أنه تم إطلاق سراح الباقين.

وتعاني ولاية بلوشستان التي تزخر بالمحروقات والمعادن من أعمال عنف تستهدف الأقلية الشيعية وهجمات يشنها مقاتلو طالبان وحركة تمرد محلية. وقد انتفض المتمردون البلوش في 2004 مطالبين باستقلال هذه المنطقة الثرية لكنها متخلفة تنمويا، وتستهدف هجماتهم خصوصا الشرطة وقوات الأمن الباكستانية.

كما قتل 3 ضباط من قوات الأمن الباكستانية، وجرح عنصر من الشرطة، بكمين نصبه مسلّحون مجهولون، في منطقة شيلاس بإقليم جلجت- بلتستان شمال غرب البلاد. وذكرت وسائل إعلام باكستانية أن مسلّحين مجهولين نصبوا كميناً لموكب تابع للشرطة، ما أدّى إلى إصابة الكولونيل غلام مصطفى، والضابط أشفق عزيز، وضابط الشرطة ديامير هلال أحمد، بجروح خطيرة نقلوا على أثرها إلى مستشفى شيلاس حيث توفوا. كما جرح عنصر من الشرطة جرّاء الحادثة.

وقال مسؤولون مطلعون إن الضباط تعرّضوا لكمين أثناء ذهابهم إلى منزل مفوض الشرطة في شيلاس من أجل حضور اجتماع.

ومن جهته، ندّد سيد مهدي شاه، رئيس حكومة الإقليم، بالعمل الذي وصفه بـ»الإرهابي»، وأمر بالتحقيق في الحادثة.

5