متمردو ميانمار يبدأون محادثات سلام

الخميس 2013/10/31
بوادر انفراج الازمة

يانغون – بدأ المؤتمر الأول لقادة حركات التمرد العرقية العديدة في ميانمار الأربعاء بحث إتمام اتفاق على مستوى الدولة لوقف إطلاق النار مع الحكومة المركزية.

وقال خون واكا، أمين مجلس اتحاد القوميات المتحدة وهو تحالف يضم 12 جماعة متمردة، «راجعنا فقط الوضع الحالي لاتفاقات وقف إطلاق النار المنفصلة مع حكومة ميانمار».

وأضاف «سنناقش في الأيام القادمة مسودة اتفاق وقف إطلاق النار على مستوى الدولة والمقترحة من جانب الحكومة».

ويختتم المؤتمر، الأول من نوعه، الجمعة بإجماع بين قادة حركات التمرد حول وقف إطلاق النار على مستوى الدولة كلها.

ويعقد المؤتمر في لايزا، وهي بلدة بولاية كاشين (890 كيلومترا شمال يانجون).

ومنذ توليها السلطة في آذار/ مارس 2011، وقعت حكومة الرئيس ثين سين اتفاقات وقف إطلاق نار ثنائية مع جميع حركات التمرد تقريبا وأعلنت خططا لاتفاق عام في أوائل عام 2014.

وتقاتل مجموعات عرقية عديدة في ميانمار من أجل ما يشبه الحكم الذاتي في مناطقها، مثل ولايات كارين وكاشين ومون، منذ عقود من الزمن.

وستسعى الجماعات المتمردة إلى إيجاد حلول سياسية لمطالبها مثل الحصول على ضمانات لحقوقها في السيطرة على الموارد الطبيعية في مناطقها وحق التمتع بحكم ذاتي جزئي.

وأعرب بعض ممثلي الجماعات المتمردة في لايزا عن معارضتهم للمسودة المقترحة من الحكومة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار على مستوى الدولة كلها.

وقال الميجور سايلا، المتحدث باسم جيش ولاية شان :»حسب المسودة المقترحة من جانبهم، لا يمكن أن نحصل على حقوق متساوية ولا يمكن بناء نظام فيدرالي حقيقي».

وكان إنهاء الاعتداءات العسكرية على الأقليات العرقية مطلبا أساسيا للديمقراطيات الغربية عندما رفعت العقوبات الاقتصادية عن ميانمار.

5