مثقفون عرب يدينون جريمة باريس ويتحدثون عن وجود مجرم بين المعزّين

الأربعاء 2015/01/14
ورود لذكرى الشرطي أحمد المرابط الذي قتله الإرهابيون في حادثة شارلي ابيدو

باريس ـ توالت ردود الأفعال العربية المستنكرة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقر صحيفة “شارلي إيبدو” في باريس مؤخرا، وأسفر عن سقوط ضحايا أبرياء، معتبرة أن من قام بمثل هذه الأعمال الشنيعة أو وقف خلفها قد مارس عملا همجيا وارتكب جريمة ضد الإنسانية لا يبررها أي دين، ولا تغطيها أي شريعة.

وقد أكد مثقفون عرب من مختلف الأقطار ضرورة التحليل المتأني والعميق لظاهرة الإرهاب الذي امتدت رقعته سواء على البلدان العربية أو الغربية، وأصبح يشكل خطرا على الأمن العالمي، إذ يرون أنه من الضروري اليوم التعاطي مع الإرهاب بشكل مدروس، لأنه ظاهرة ذات جذور متشعبة ولا يمثل مجرد تشدد ديني أو طائفي أو عرقي فحسب، لذلك يؤكد المثقفون العرب ضرورة إيلاء المثقف الدور الريادي في محاربة هذه الظاهرة التي تمس من الإنسانية جمعاء، ومحاولة تفكيكها ثقافيا وعلميا واجتماعيا واقتصاديا، بشكل جذري، قبل التفكير في اللجوء إلى الحلول العسكرية. وعطفا على ما باشرنا في نشره منذ يوم أمس من آراء مختلفة حول واقعة شارلي إيبدو، نواصل اليوم نشر أفكار وانطباعات عدد آخر من المثقفين العرب حول الحادثة، ونترك الباب مفتوحا لمزيد من الآراء في هذا الحدث الذي يراد له كما نرى أن يكون مفصليا في تاريخ فرنسا وأوروبا الحديث.


إقرأ أيضا:



◄ النظارة السوداء وبنيامين نتنياهو



◄ البعد الثقافي لحادثة شارلي إيبدو



◄ مثقفون يجرّمون أنفسهم



◄الجاني النرويجي وجناة باريس

15