مثول طارق رمضان أمام قاضي التحقيق في إطار اتهامات بالاغتصاب

الجمعة 2018/02/02
رمضان نفى بشدة الاتهامات

باريس- يمثل الاسلامي السويسري المثير للجدل طارق رمضان امام قاضي تحقيق الجمعة حيث من المحتمل ان يتم توجيه الاتهام اليه في إطار شكويين ضده بالاغتصاب.

وبعد توقيف رمضان حفيد مؤسس حركة الاخوان المسلمين في مصر، نُقل ليل الخميس الجمعة الى نيابة باريس التي ستفتح اجراء قضائيا لم تعرف تفاصيله الجنائية في هذه المرحلة، بحسب ما افاد مصدر قضائي.

وتم توقيف الاستاذ المثير للجدل في جامعة اكسفورد الاربعاء في اطار تحقيقات اولية في باريس حول اتهامات بالاغتصاب والاعتداء.

وينفي رمضان، الذي يحمل الجنسية السويسرية بشدة الاتهامات الصادرة عن امرأتين مسلمتين له بالاغتصاب في فندقين فرنسيين الاولى داخل فندق في ليون (وسط شرق) في 2009 والثانية في فندق باريسي في 2012.

ويعتبر رمضان (55 عاما)، الوجه المعروف في النقاشات التلفزيونية في فرنسا، أبرز شخصية يتم توقيفها في فرنسا حول اتهامات بالاعتداء والمضايقات الجنسية التي ترددت اصداؤها في العالم بعد حملة "#انا_ايضا" (#مي_تو)على الانترنت.

وتتهم المدعية الاولى واسمها هندة عياري (41 عاما) رمضان باغتصابها داخل فندق في باريس في 2012 وكانت وثقت الواقعة في سيرة ذاتية نشرتها في 2016 مستخدمة اسما مستعارا للاشارة الى المعتدي لكنها عادت وقررت فضحه في أعقاب فضيحة المنتج الاميركي هارفي وانستين.

وتقدمت هندة بشكوى أمام النيابة العامة في باريس ضد رمضان في 20 أكتوبر، في خضم نقاش حول التحرش الجنسي في المجتمع الفرنسي.

وقال محاميها آنذاك إن الشرطة استمعت إليها طوال ست ساعات في مدينة روان بعد تقديم الشكوى بتهم "الاغتصاب والاعتداء الجنسي" و"التهديدات بالعنف والقتل".

وقالت إنها تعرضت لحادثة الاغتصاب، حين كانت تعتنق السلفية على يد رمضان الذي يحظى بشعبية بين المسلمين المحافظين، ويشارك باعتياد في المناظرات التلفزيونية في فرنسا.

وقالت عياري إنه هددها قائلا "إما أن تلبسي الحجاب، وإما ستغتصبين". وأضافت لصحيفة لو باريزيان "خنقني بشدة لدرجة أنني ظننت أني سأموت".

اما المدعية الثانية فهي امراة في الـ40 تشير الى نفسها باسم "كريستيل" وتتهم رمضان باغتصابها وضربها خلال لقاء وحيد بينهما في أحد فنادق ليون في 2009.

ونفى رمضان اتهامات الامرأتين واتهامات اخرى في وسائل اعلام سويسرية باساءات جنسية بحق شابات ابان ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي ووصف ذلك "بحملة أكاذيب يشنها خصومي".

1