"مجاهدي بيت المقدس" تتهم إسرائيل بضرب سيناء

الخميس 2013/08/08
جهاديون يبحثون عن "شرعية" في سيناء

القاهرة ـ قالت مجموعة جهادية في بيان السبت إن طائرة إسرائيلية من دون طيار شنت الجمعة غارة في سيناء أودت بحياة أربعة من عناصرها، متهمة الجيش المصري "بالتواطؤ في هذه الجريمة" مع الدولة العبرية.

وتحدثت مصادر أمنية أن إسرائيل هي التي شنت الهجوم على سيناء، لكن القوات المسلحة المصرية نفت ذلك الأمر وامتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي في القدس عن التعليق على الواقعة.

ونعت جماعة "مجاهدي بيت المقدس" في بيان "أربعة من مجاهديها (...) إثر استهدافهم بطائرة صهيونية بدون طيار"، مدينة "تعاون وتواطؤ الجيش المصري مع اليهود في جريمتهم هذه".

وكان مسؤول أمني أعلن الجمعة مقتل عدد من المسلحين في سيناء المصرية، بينما كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ على إسرائيل المجاورة في غارة مجهولة المصدر.

وقال البيان "ننعي بل نزف الى امتنا المسلمة والى المجاهدين في سبيل الله استشهاد ثلة من خيرة المجاهدين في سيناء اربعة من ابطال جماعة انصار بيت المقدس (...) اثناء تأديتهم لواجبهم الجهادي ضد اليهود بعملية اطلاق صواريخ على المغتصبات اليهودية القريبة من حدود الأراضي المحتلة".

وأضاف أن "خمسة من رجال انصار بيت المقدس هم الشهداء الأربعة ومعهم قائدهم وصلوا لمكان الاطلاق المحدد وبدأوا بنصب الصواريخ استعدادا لإطلاقها ويقدر الله في أثناء ذلك أن يتم رصدهم جوا فقامت طائرة صهيونية بدون طيار باختراق الحدود المصرية ولمسافة تزيد عن خمسة كيلومترات واطلاق صواريخها على ابطالنا".

وأوضحت الجماعة أن عناصرها الأربعة الذين اوردت اسماءهم في البيان وينتمون الى قبيلتين في سيناء "استشهدوا" بينما نجا قائد العملية.

وقال الجيش المصري إن انفجارين وقعا في مكان يبعد ثلاثة كيلومترات إلى الغرب من الحدود (مع إسرائيل) وجنوبي مدينة رفح المصرية بعد ظهر الجمعة. وقال المتحدث باسم الجيش العقيد أحمد علي في بيان إن الجنود وفرق متخصصة تواصل تفتيش المنطقة.

وقالت المصادر الأمنية في سيناء إن طائرة إسرائيلية ضربت الجهاديين المسلحين وقتلت أربعة بعد أن اكتشفت أنهم كانوا يعتزمون إطلاق صواريخ على إسرائيل.

وقال مصدر إن الطائرة الإسرائيلية رصدت المتشددين وهم يجهزون ثلاث منصات للصواريخ لضرب إسرائيل. وأطلقت الطائرة صاروخا قتل رجلين ثم قتلت رجلين آخرين صعدا إلى منصات إطلاق الصواريخ بعد الضربة الأولى.

لكن متحدثا باسم الجيش المصري نفى في بيان لاحق أي دور إسرائيلي في الواقعة.

وقال المتحدث "لا صحة شكلا وموضوعاً لوجود أية هجمات من الجانب الإسرائيلى داخل الأراضى المصرية".

وأضاف "كما ان الإدعاء بوجود تنسيق بين الجانبين المصرى والإسرائيلى بهذا الشأن هو أمر عار تماماً من الصحة ويخالف العقل والمنطق". ومضى يقول: "الحدود المصرية خط أحمر لم ولن يسمح بالمساس به".

ولا تسمح معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية الموقعة في عام 1979 بوجود كبير لقوات الجيش المصري في سيناء، لكن إسرائيل وافقت على تعزيز القوات لمحاربة المتشددين ومهربي السلاح إلى غزة.

1