مجدي حليم يغوص في عادات مصرية ترسخت في الأذهان

الاثنين 2014/12/01
الرواية تلقي حجرا في المياه الراكدة لتحرك سواكن الثوابت المجتمعية

القاهرة - عن “مجموعة النيل العربية”، صدرت رواية “تغريبة بلا رغبة”، وهي الثانية للكاتب المصري مجدي حليم بعد رواية “فيكا”.

في هذه الرواية يعود بنا الكاتب بعد الغربة في كلاسيكيات الأدب الروسي التي اغتربنا معه في رواية “فيك”، ويعود ويحلق بنا الكاتب الواعد مجدي حليم في أعماق مصر بريفها وحضرها.

يعرض مشكلة رهيبة ممكن أن تواجه أي مصري ويغوص في عادات وتقاليد ترسخت في الأذهان حتى اكتسبت قداسة لا يمكن تخطيها بأي حال من الأحوال في ريف مصر، ثم ينتقل إلى أحد الأحياء الراقية ليكمل أحداث روايته، وتداهمنا ثورة يناير فيدخل ببراعة أشخاص روايته في قلب الأحداث، رواية “تغريبة بلا رغبة” فكر وفكرة جديدة جدا في الأوساط الروائية المصرية تلقي حجرا في المياه الراكدة لتحرك سواكن الثوابت المجتمعية.

من كلمة ظهر الغلاف نقتطف: “من كل قراءاتي لكتب الفقه والتفاسير لم تمرّ عليّ مثل تلك الحالة على الإطلاق. هذه الجراحة التي أنت بصددها لا أستطيع أن أفتيك فيها إن كانت شرعية من عدمه”.

14