مجزرة جديدة تحصد عشرين سوريا في ريف اللاذقية

الخميس 2013/08/08
قوات الأسد تقاتل لاستعادة مناطق مفقودة

بيروت ـ قتل عشرون شخصا على الأقل في قصف نفذه الطيران الحربي ليل الجمعة السبت على بلدة في ريف اللاذقية (غرب)، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وقال المرصد في بيان إنه "ارتفع إلى أكثر من عشرين عدد الشهداء الذين سقطوا إثر القصف الذي نفذته الطائرات الحربية على بلدة سلمى بجبل الأكراد مساء أمس".

وأشار المرصد إلى أن "العدد مرشح للإرتفاع، بسبب وجود جرحى بحالات خطرة ووجود اشلاء".

وأوضح المرصد أن من القتلى "ما لا يقل عن عشرة شهداء، يعتقد أنهم مدنيون تحولوا إلى أشلاء، وستة مقاتلين من الكتائب المقاتلة بالإضافة إلى أربعة مقاتلين من جنسيات غير سورية".

وكان مقاتلو المعارضة السورية قد احرزوا تقدما محدودا في ريف محافظة اللاذقية الساحلية في غرب سوريا، نقطة ثقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد حيث استولوا على عدد من القرى.

وتخوض القوات النظامية معارك لاستعادة قرى سيطر عليها المعارضون الذين قرروا فتح جبهة جديدة ردا على تعرض المناطق التي يتواجدون فيها لقصف من القرى المجاورة.

وفي شمال البلاد، قال المرصد إن القوات النظامية "اعدمت 12 مواطنا بينهم امرأة في قرية تبارة السخاني" الواقعة في ريف حلب.

وأضاف المرصد أن "الاعدامات تمت ليل امس بعد اقتحام القوات النظامية لهذه القرية التي يؤيد سكانها النظام" والواقعة جنوبي بلدة خناصر بنحو 20 كم.

ويأتي ذلك فيما تستمر العمليات العسكرية في أماكن متفرقة من البلاد، حيث قامت القوات النظامية بقصف أحياء في حلب (صلاح الدين والكلاسة) ومناطق في دير الزور (شرق) وأحياء برزة والقابون في العاصمة.

وأدى النزاع السوري المستمر منذ عامين إلى مقتل أكثر من 100 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.

1