مجزرة جديدة في بغداد تزامنا مع الاحتجاجات

الخميس 2017/02/16
التفجير الأكبر من نوعه

بغداد – قتل الأربعاء ما لا يقل عن عشرين شخصا وجرح العشرات في هجوم انتحاري بشاحنة مفخّخة استهدف شارعا مزدحما يكتظ بتجار السيارات المستعملة في مدينة الصدر بالعاصمة العراقية بغداد.

وأكّدت الحادثة مجدّدا هشاشة الوضع الأمني في العاصمة العراقية، رغم ما يخصّص لحمايتها من مقدّرات بشرية ومادية ضخمة.

وهذا التفجير هو الأكبر من نوعه منذ تعيين وزير الداخلية الجديد قاسم الأعرجي خلفا لسلفه سالم الغبّان الذي ينتمي معه إلى منظمة بدر الشيعية، والذي سبق له أن استقال في أعقاب تفجير ضخم ضرب الصيف الماضي حي الكرادة وخلّف المئات من الضحايا.

وتتّجه أصابع الاتهام بالمسؤولية عن مثل هذه المجازر إلى تنظيم داعش الذي يظلّ رغم تقدّم الحرب ضدّه في العراق قادرا على الضرب في مختلف أنحاء البلاد.

لكن جهات سياسية عراقية لا تستثني وجود صلة لتلك المجازر بالصراعات الحادة بين أحزاب وميليشيات شيعية متنافسة على النفوذ، ولا يستبعد استخدامها للإرهاب لإرباك المشهد والانتقام من خصومها.

وجاء تفجير الأربعاء في بغداد في غمرة احتجاجات عارمة يقودها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بغداد، موجّهة أساسا ضدّ غريمه الأول رئيس الوزراء السابق زعيم حزب الدعوة نوري المالكي.

3