مجزرة جديدة في بيشاور تحمل بصمات طالبان

الجمعة 2015/02/13
المسلحون هاجموا المسجد بقنابل يدوية

بيشاور (باكستان) - قتل 19 شخصا على الأقل وأصيب 50 في هجوم شنه متمردون مسلحون على مسجد شيعي أثناء صلاة الجمعة في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان، بحسب مصادر أمنية.

كما أعلنت الشرطة انتهاء المعارك بين المهاجمين الذين القوا قنابل يدوية على المسجد قبل إشعال حريق داخله، وقوى الأمن بعد مواجهات استغرقت ساعة تقريبا.

وكانت حصيلة أول قد أعلنت عنها قوات الأمن الباكستانية المتواجدة في المكان تركد مقتل عشرة أشخاص على الأقل جراء هجوم بالأسلحة النارية والمتفجرات استهدف جامعا يرتاده الشيعة.

وهذا الهجوم هو الأخير في سلسلة من الهجمات الطائفية التي تجتاح البلاد إذ كثيرا ما تستهدف جماعات متشددة مساجد.

وقالت الشرطة إن مسلحين اقتحموا المسجد الذي احتشد فيه المصلون لإقامة صلاة الجمعة وفتحوا النار عليهم قبل سماع ثلاثة انفجارات داخله.

وقال ميان سعيد قائد شرطة بيشاور إن "الشرطة استدعيت إلى المكان وبدأت عملية ضد الإرهابيين، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي يحمل على ما يبدوا بصمات حركة طالبان التي كثيرا ما تستهدف مساجد في المنطقة.

وقال الطبيب ممتاز مروت إن "عشرة جثث و40 جريحا نقلوا إلى مجمع حياة أباد الطبي"، وفي الشهر الماضي قتل عشرات في هجوم مماثل على جامع للشيعة في مدينة شيكاربور في جنوب البلاد.

ووقع الهجوم بعد أسبوعين من هجوم سابق أوقع 61 قتيلا في شيكاربور (جنوب) في مسجد للشيعة الاقلية التي تتعرض لهجمات يشنها متطرفون مقربون من طالبان والقاعدة.

يذكر في هذا السياق أن متطرفين ارتكبوا مذبحة في مدرسة في بشاور ذهب ضحيتها 150 شخصا، ومازال الجيش الباكستاني يبحث عن ستة مسلحين يقول إنهم ساعدوا في التخطيط لهذه الحادثة.

ومنذ الهجوم سمح للمدرسين بحمل السلاح، وجرى تشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة وشكلت قوة تصدي جديدة لمواجهة طالبان.

وفي ظل تصاعد التهديدات الإرهابية التي باتت تستهدف سكان المنطقة، أعلنت مصادر في المنظمة العالمية للهجرة ان اكثر من ثلاثين الف افغاني غادروا باكستان الى بلادهم منذ مطلع العالم الحالي بعد ان اصبحوا غير مرحب بهم اثر الاعتداء على مدرسة في بيشاور في ديسمبر الماضي.

1