مجسمات السيارات تدخل لبنانيا غينيس للمرة الثالثة

احتفالا باليوم العالمي للأرقام القياسية الذي ينظمه سنويا كتاب غينيس، زار وفد من المكتب الإقليمي للموسوعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، متحف اللبناني نبيل كرم الذي دخل الموسوعة للمرة الثالثة بجمعه لأكبر عدد من مجسمات السيارات.
السبت 2016/11/19
تكريم نبيل كرم عشية اليوم العالمي للأرقام القياسية

بيروت – قضى بطل لبنان السابق للراليات وسباقات تسلق الهضبة، نبيل كرم البالغ من العمر 60 عاما، عقودا في جمع السيارات بأحجام مختلفة. ويمتلك كرم، الذي تحول إلى جامع للسيارات، 37 ألفا و777 سيارة مصغرة وهو ما منحه مكانا في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية لتحطيم رقمه العالمي السابق.

ويصف كرم حبه وشغفه بهذا الأمر بأنه “هواية” كبرت على مر السنين. وقال “منذ طفولتي كنت أحب السيارات وأشارك بالسباقات، وكنت أصنع مجسمات وأجمع سيارات، ومع الوقت تطورت هوايتي وموهبتي إلى أن فزت ببطولة لبنان، حينها بدأت في جمع أكثر عدد من السيارات. ورويدا رويدا صار هذا الشغف بمجسمات السيارات والشاحنات تسلية، فرغم انشغالاتي وعملي لم أتوقف عن هوايتي المفضلة”.

ويعرض كرم مجموعته الكبيرة في متحف بقرية زوق مصبح الواقعة في محافظة جبل لبنان، ويشتهر أيضا في لبنان بفوزه بسباقات الراليات وسباقات تسلق الهضبة تسع مرات منذ عام 1986.

ويقول إنه لا يعرف بشكل يقيني كم أنفق على جمع مجموعته، لكنه يوضح أنه يجمع السيارات منذ فوزه بأول لقب قبل 30 عاما. ويشير إلى أن أغلى ما في مجموعته هو سيارة فيراري التي يبلغ طولها نحو متر، وتقدر قيمتها بحوالي 15 ألف دولار أميركي.

وقال كرم إنه اشترى الموديل قبل نحو 20 عاما بمبلغ 700 دولار. وبالإضافة إلى السيارات المصغرة يجمع كرم أيضا المجسمات (دايورامات) التي تجسد الأحداث العالمية بما في ذلك الحرب الأهلية اللبنانية.

وقال “أنا أجمع مجمعات جيش وحرب أيضا. هذه أشياء أثرت كثيرا في حياتنا كلبنانيين، وأنا أعتبر ما أقوم به عملا يشبه المرآة التي تعكس تاريخنا. كل ما مر به لبنان من ظروف صعبة وخاصة الحروب أثرت فيّ شخصيا وفي كل لبناني. لذلك اخترت أن أجسد كل هذه المراحل المهمة والمؤلمة لنتذكرها ونتعلم منها دروسا ولتبقى نوعا من أنواع الثقافة التي ستتعرف عليها الأجيال القادمة”.

يوم 17 نوفمبر من كل عام يوافق اليوم العالمي لموسوعة الأرقام القياسية العالمية (غينيس)، حيث يأمل مئات الألوف من الأشخاص في أنحاء العالم في الحصول على مكان في الموسوعة

وتزامنا مع عشية يوم غينيس للأرقام القياسية العالمية تم منح كرم رقمين قياسيين عالميين، الأربعاء 16 نوفمبر، في متحفه بجبل لبنان.

وجال وفد موسوعة كتاب “غينيس” في المتحف الذي يحتوي على الآلاف من السيارات الرياضية الصغيرة والآلاف من المجسمات، واستمع إلى شرح كرم عن كل ما يحتويه. كما اطلع الوفد على السيارات الكلاسيكية التي يعود بعضها إلى بداية القرن العشرين. وناقش الحاضرون موضوعات تصب في مصلحة رياضة السيارات في لبنان والمنطقة.

وأوضح طلال عمر، المدير الإقليمي لموسوعة الأرقام القياسية العالمية غينيس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن “الرقم القياسي لأكبر مجموعة سيارات يعود تاريخه إلى العام 1990 بالإمارات العربية المتحدة. وكان أكبر عدد هو 1500 سيارة. وقد تم تحطيم هذا العدد عدة مرات في الولايات المتحدة الأميركية ووصل إلى 8000 سيارة تقريبا سنة 2008. في ذلك الوقت توقعنا أن الرقم القياسي رقم كبير نوعا ما، لكن تم تحطيمه في الأرجنتين بـ 11000 سيارة، وخلال العام 2011 استطاع السيد نبيل كرم أن يحطم هذا الرقم القياسي بمجموعته التي وصلت إلى 27777 سيارة. واليوم وبعد خمس سنوات من تسجيله لأول رقم قياسي، نحن موجودون هنا لإضافة 10000 سيارة مصغرة إلى هذه المجموعة. وقد حطم بذلك رقمه القياسي بـوصول مجموعته إلى 37777 سيارة”.

وأضاف “الرقم القياسي الآخر الذي نشهده اليوم في موسوعة غينيس للأرقام القياسية هو أكبر مجموعة من مجسمات “الديوراما” وهي عبارة عن لوحة فنية تجسد فترة معينة أو يوما معينا أو حدثا معينا. الرقم القياسي هو الذي يعتمد على رقم “الديوراما” الموجودة في متحف معين. والرقم القياسي السابق كان 333، والرقم القياسي الحالي هو 577 وقد سجل باسم السيد نبيل كرم”.

يذكر أن يوم 17 نوفمبر من كل عام هو اليوم العالمي لموسوعة الأرقام القياسية العالمية “غينيس”، حيث يأمل مئات الألوف من الأشخاص في أنحاء العالم في الحصول على مكان في الموسوعة.

24