مجلة "أوراق" تطرح ملفا موسعا عن الكتاب في سوريا بعد الثورة

الأربعاء 2015/11/18
ملف موسع عن الكتّاب في سوريا في العدد الجديد من المجلة

دمشق - صدر العدد السادس من مجلة “أوراق”، مجلة رابطة الكتاب السوريين، متضمنا ملفا موسعا عن الكتّاب في سوريا بعد الثورة. حيث افتتح رئيس تحرير المجلة صادق جلال العظم، العدد الجديد بمقالة عنوانها “سوريا في ثورة”، يحكي فيها تجربته الشخصية ومشاعره كإنسان ومثقف خلال الفترة الأولى من الثورة السورية، ويتحدث فيها عن الاستعارات والمجازات التي كان المثقفون يفضلونها، محللا ردود أفعالهم، وصولا إلى تحليل طبيعة السلطة السورية وتحولها، في رأيه، إلى طبقة متغطرسة تشبه طبقة البراهما الهندية التي تعتبر نفسها خارج أي محاسبة، وتمتلك حقا لا ينازع في حكم الناس العاديين.

من جهته يرى أحمد أنيس الحسون أن مأزق الكتاب السوريين يبرز في تحول المثقف إلى صناجة سلطة أو إلى مهمش، وهو ما يتابعه فيه غسان الجباعي في بحثه المعنون بـ”المضمون الخبيث والشكل الأجوف: في ظل الاستبداد”.

ويتحدث فرحان المطر عن “كيف يستخدم النظام السوري اتحاد الكتاب العرب؟” راويا قصة انشقاقه عن هذا الاتحاد وخبراته في العلاقات السائدة داخله. ويقدم حواس محمود في “الكاتب والكتابة السورية” آراءه في الكتاب السوريين الذين كتبوا ضد الاستبداد ومع الثورة ويذكر أسماء العديد منهم. أما عبدالقادر المنلا فيحكي في “قصة عامل المطبعة” حكاية صعود عامل بسيط إلى إدارة مؤسسة إعلامية كبيرة هي التلفزيون من خلال علاقته الشخصية مع أحد المسؤولين.

ويختار خلف علي الخلف موضوعا شائكا يعنونه بـ”الوسط الثقافي السوري: من حروب الفتات إلى حروب التمويل الكبرى”، ويتحدث فيه عن ترك النظام بعض الفتات في حقل الثقافة والفن، كما يقدم عادل رشيد في “مأساة المتغير وملهاة الثابت” أسئلة جارحة حول التغيير والتعددية مستنتجا أن مفهوم التعددية مازال غريبا على الكتاب حتى بعد الثورة.

وفي محور مهم آخر يطرح علي سفر موضوع “القاموس السوري الجديد”، حيث يتابع ما قام السوريون بنشره على وسائل التواصل الاجتماعي خالصا إلى نتائج تتعلق بتغيرات الخطاب اللغوي والدلالي الحاصلة بين السوريين، ولكنه يعتبرها نتائج غير نهائية لكونها مرتبطة بواقع متحرك.

ويشرح رامي سويد في مقالته عن “الكتابة الإبداعية على فيسبوك”، كيف تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى منابر لنشر الكتابات الإبداعية القصصية الساخرة والشعرية بحيث شكل السوريون مجتمعا افتراضيا بديلا عن مجتمعهم الحقيقي.

ويشير أنور بدر، في “الكتابة الجديدة وخطاب الثورة”، إلى التحوّلات الكبرى التي يعيشها العالم مع الثورة الرقمية والإنترنت. ويناقش عادل بشتاوي، في “نظرة من ثقب الكتابة إلى ميدان الثورة”، بسخرية الكثير من الأفكار التي تتناول الكتابة والكتاب.

14