مجلة "السينمائي" تحتفي بتجربة محمد خان الإبداعية

صدر عن نادي الجسرة الثقافي العدد الثاني من مجلة “السينمائي”، وتم الاحتفاء في العدد الجديد بجملة من الأفلام العربية والعالمية وعدة مواضيع، وقامات سينمائية لها حضورها على المستوى العربي والدولي، على رأسها المخرج المصري محمد خان الراحل حديثا، والذي غطت صورته غلاف العدد.
الثلاثاء 2016/10/11
تجربة مارلون براندو محل درس

الدوحة - تطرقت مجلة “السينمائي” الفصلية في عددها الثاني إلى جملة من المواضيع والقضايا السينمائية الطارئة على المستويين العربي والعالمي، حيث تضمن العدد قراءات نقدية في أفلام ودراسات في السينما وتاريخ الصناعة، كما ألقى الضوء على عدة قضايا وتجارب سينمائية أثرت في الحركة السينمائية.

وتم التنبيه في افتتاحية العدد التي كتبها مدير التحرير إبراهيم العامري تحت عنوان “السينما الفن الأكثر تأثيرا” إلى القوة التي باتت عليها السينما في الوقت الحالي، بعد أن أزالت من طريقها الصحافة كسلطة رابعة.

وكتب العامري قائلا “باتت السينما اليوم الفن التركيبي الأكثر تأثيرا، والذي يعتمد على جملة من الفنون الأخرى، وسرعان ما أصبح للسينما الصدر الأوسع في تسيّد الموقف والتأثير في المشاهد”.

وفي باب “قراءة في فيلم” قدمت الناقدة السينمائية المصرية ناهد صلاح، قراءة في الفيلم المصري الجديد “الماء والخضرة والوجه الحسن” للمخرج يسري نصرالله، أما في الأفلام العالمية فقدم مهند النابلسي قراءة في فيلم “المارد الكبير الودود” آخر أعمال المخرج ستيفن سبلبيرغ، وفي باب “دراسات” قدم الناقد السينمائي الأردني ناجح حسن دراسة بعنوان “الموسيقى في السينما، توظيف إبداعي ثريّ المعاني والدلالات”، أما عبدالستار ناجي فقدم دراسة “السينما العربية بين تزييف الهجرة والواقع”.

واستكملت المجلة في عددها الجديد نشر الجزء الثاني من دراسة سيد علي إسماعيل تحت عنوان “دور المسرح في انتشار السينما”، وفي باب “ذاكرة الشاشة الكبيرة”، قدمت الكاتبة مجدولين أبوالرب، قراءة في مسار وشخصية سينمائية أثارت الجدل، تحت عنوان “شارلي تشابلن، ابتكار وتجسيد شخصية الصعلوك”، أما الناقد السينمائي محمد رضا فقد تتبّع شخصية من أعقد وأقوى الشخصيات السينمائية، تحت عنوان “الإرث الكبير لمارلون براندو”.

تجارب مؤثرة

وفي باب متابعات نقلت المجلة فعاليات كل من مهرجاني الإسكندرية ووهران السينمائيين، وفي باب قضايا عربية، قدم كل من كاظم مرشد السلوم دراسة بعنوان “السينما العراقية بعد 13 عاما على التغيير”، وقدم الناقد السينمائي التونسي أحمد القاسمي “تجربة السينما التونسية المستقلة”، في حين قدم الناقد السينمائي المغربي محمد أشويكة مقالا عبارة عن تساؤل جاء كالتالي “هل لدينا سينما مستقلة في المغرب؟”.

وفي باب “كتاب العدد” قدمت الكاتبة أمينة حاج داود قراءة في كتاب “قطوف من سينما العالم”، وفي “شخصية العدد” قدم الكاتب رفقي عساف دراسة حول مسار “خان..

الأب الروحي لسينما جيل الألفية الجديدة”، أما في باب كلاسيكيات فقد كتب هشام البستاني مقالا تحت عنوان “راشمون.. الفيلم كتواريخ متعددة لحدث واحد”، أما حسن دعسة فقدم قراءة في الفيلم الخالد “ذهب مع الريح، فيلم الأجيال والرومانسية المستحيلة”.

وفي باب “شباك التذاكر”، قام محمد أبوعرب برصد أهم آراء النقاد ليخرج بنتيجة جاءت كعنوان “أهم الأفلام العربية لعام 2016”، ليختتم الناقد السينمائي عبدالكريم قادري العدد بمقال تحت عنوان “حاجتنا للسينما”، وكتب فيه “المشاهد العربي بحاجة ماسة إلى قاعة سينما في كل حي، بحاجة إلى صناعة سينمائية ترضي ذائقة الكل، بحاجة إلى كسر الحواجز والخرائط العربية لتوحيد السينما العربية، أي جعل إمكانية صناعة السينما مشتركة موحدة، يكون مثلا المخرج جزائريا، والممثل مصريا، ومدير التصوير أردنيا، وكاتب السيناريو قطريا، والمنتج سعوديا، والعروض في كل الدول العربية دون استثناء، من هنا نضمن أمننا الثقافي سينمائيا”.

16