مجلة "الهلال" تحتفل باليوبيل الفضي بعد المئة

السبت 2015/07/04
المجلة احتفظت بحيويتها وجددت شبابها وطورت لغتها

القاهرة- في عددها الجديد، يوليو 2015، تحجز مجلة “الهلال”، منذ الآن، مساحة لدى القارئ في الاحتفال معا، بعد عامين، باليوبيل الفضي بعد المئة، قائلة بفخر إن 125 عاما من عمر “الهلال” المجلة الأقدم عربيا وربما في العالم، ليس حدثا عابرا في حيــاتها المديدة، ويجب ألا يمر مرور الكرام.

سيكون السؤال عن أسباب استمرار مجلة أرادها مؤسسها جورجي زيدان “علمية تاريخية صحية أدبية”: كيف احتفظت بحيويتها، وجددت شبابها، وطورت لغتها؟ تجيب المجلة عمليا عن هذا السؤال بتقديم ملف واف عن الـ”فيسبوك”، دراسات وقضايا وشهادات لشعراء وسينمائيين ومدونين ونقاد من داخل المشهد العربي، وبعضهم يطل من خارجه.

ويتزامن عدد يوليو مع مرور خمس سنوات على وفاة نصر حامد أبوزيد، فتكتب ابتهال يونس عن الوجه الإنساني للإسلام كما قدّمه أبوزيد، وفي الملف شهادتان لكل من عمرو رياض والباحث الهولندي أرنولد ياسين موي.

ومع “ذكرى” ثورة 1952، تتساءل المجلة: ماذا يبقى من تجربة جمال عبدالناصر؟ سؤال يجيب عنه الكاتب السوري المقيم في باريس بدرالدين عرودكي في قراءته لكتاب “الصقر المصري” للكاتب الفرنسي جيلبير سينويه.

وتقدم الكاتبة السورية هيفاء أحمد الجندي تحليلا للمحتوى الاجتماعي للثورة السورية، وتعيب على البعض التعامل بفوقية مع البعد الاجتماعي الذي شمل الجوع والتهميش كعوامل دفعت للثورة مع الوعي بالحرية طبعا.

16