مجلة "بانيبال" تحتفي بروايات القائمة القصيرة للبوكر

باتت الروايات المرشحة في كل عام لنيل الجائزة الأدبية العربية “البوكر”، محل اهتمام عربي وعالمي لجدة التجربة من ناحية وجديّة المنجز من ناحية أخرى، ومن هناك نشرت مجلة “بانيبال” في عددها الجديد ملفا خاصا بالجوائز الأدبية العربية احتوى على مقالات كتبت خصيصا للمجلة.
السبت 2017/05/13
الكتب العربية المتوجة محل اهتمام عالمي

لندن – خصصت مجلة “بانيبال” في عددها الأخير ملفها الرئيسي للحديث عن الجوائز الأدبية العربية، حيث احتوى الملف على مقالات كتبت خصيصا للمجلة وشارك فيه كل من: الناقد اللبناني عبده وازن بمقالة حملت عنوان “الرواية في طليعة الجوائز الأدبية”، والكاتب المصري إبراهيم فرغلي “تحريك بحيرة الأدب الراكدة”، والكاتب السوري خليل صويلح بـ”أيتها الجوائز الأدبية ماذا فعلت بالرواية العربية؟”، والناشر اللبناني حسن ياغي بمقالة “حتى لا نخسر ما تحقق”.

وحفل العدد أيضا بشهادات لكل من: الناشرة المصرية فاطمة البودي، والكاتب المغربي إسماعيل غزالي والمترجم الأميركي تشيب روسيتي، كما شاركت الكاتبة الأردنية فادية الفقير بشهادة عن تجربتها في العمل في لجنة تحكيم جائزة الملتقى للقصة القصيرة في الكويت.

وتضمن العدد الجديد مقاطع من الروايات الست التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2017 وهي: “موت صغير” للكاتب السعودي محمد حسن علوان (ترجمة بول ستاركي)، و”زرايب العبيد” للكاتبة الليبية نجوى بن شتوان (ترجمة رافائيل كوهين)، و”السبيليات” للكاتب الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل (ترجمة وليم هيتشينز)، و”أطفال الغيتو – اسمي آدم” للكاتب اللبناني إلياس خوري (ترجمة همفري ديفيز)، و”في غرفة العنكبوت” للكاتب المصري محمد عبدالنبي (ترجمة جوناثان رايت)، و”مقتل بائع الكتب” للكاتب العراقي سعد محمد رحيم (ترجمة جوناثان رايت).

وافتتح العدد الأخير من مجلة “بانيبال” المتخصصة في تقديم الأدب العربي الحديث إلى الإنكليزية، صفحات عددها الجديد (رقم 58 ربيع 2017)، والصادر في العاصمة البريطانية لندن، بقصيدة “الجنازة” للشاعر المصري المقيم في مدريد أحمد يماني، كما نشرت مقابلة مطولة مع الشاعر والكاتب المصري علاء خالد، أجرتها معه في الإسكندرية الأكاديمية سالي جمعة التي ترجمت أيضا فصلا من رواية علاء خالد الأخيرة “ألم خفيف كريشة طائر تنتقل من مكان إلى آخر”.

وفي باب القصص القصيرة، نشرت المجلة: “الحكماء الثلاثة” للكاتب العراقي محمد خضير (ترجمة وليم تامبلن)، و”كف ميت” للكاتبة السورية شهلا العجيلي (ترجمة أيان إيزاكي)، و”التنظيم السري” للكاتب المصري نجيب محفوظ (ترجمة ناثانئيل غرينبيرغ وحجر هشام أحمد)، وفصلا من رواية “غريق المرايا” للكاتب الأردني الياس فركوح (ترجمة جوناثان رايت). كما نشرت في باب “التأثيرات الأدبية” شهادة طويلة للكاتب العراقي المقيم في شيكاغو محمود سعيد، وتحدث فيها عن تجربته الأدبية والأعمال التي أثرت في حياته.

وكتب الشاعر الليبي عاشور الطويبي نصا مطولا بعنوان “غايات يحيى الشيخ” كمقدمة لكتاب فني جديد للفنان العراقي المقيم في النرويج يحيى الشيخ الذي تصدرت إحدى رسوماته غلاف العدد الجديد من المجلة.

وفي باب المراجعات الأدبية، نشرت “بانيبال” مقالات عن الروايات العربية المترجمة إلى الإنكليزية حديثا، فكتبت كلير روبرتس عن رواية “هند والعسكر” للكاتبة السعودية بدرية البشر، وكتبت سوزانا طربوش عن روايتين للكاتب المغربي يوسف فاضل “طائر أزرق نادر يحلق معي” و”قط أبيض جميل يسير معي”.

أما لاورا فيريري فكتبت عن رواية “عطارد” للمصري محمد ربيع، فيما كتبت أوليفيا سناجي عن رواية مصطفى خليفة “القوقعة”، وكتبت بيكي مادوك عن روايتي “الشراع المقدس” للقطري عبدالعزيز محمود، و”خمسون غراما من الجنة” للكاتبة اللبنانية إيمان حميدان التي فازت مؤخرا بجائزة كتارا للرواية.

وفي سياسة جديدة اتبعتها مجلة “بانيبال” لكي تُطلع الناشرين الغربيين على الروايات العربية الجديدة، بدأت المجلة بمراجعة روايات عربية غير مترجمة، فكتبت فادية الفقير عن رواية “الخيمة البيضاء” للكاتبة الفلسطينية ليانة بدر، وكتب عبده وازن عن رواية “سلاف بغداد” للكاتب العراقي محسن الموسوي، وكتب الناقد والمترجم السوداني عادل بابكر عن رواية مواطنه أحمد الملك “سبعة غرباء في المدينة”، كما كتب الباحث والمترجم الألماني شتيفان فايدنر نصا في وداع الكاتب العراقي الراحل حسين الموزاني.

17