مجلة تايم أوت تتحول إلى تايم إن

المجلة تخصص لقرائها في دبي لهم نسخة إلكترونية لمساعدتهم على تخطّي تجربة البقاء في المنزل.
الأربعاء 2020/03/25
نسخة إلكترونية إلى جانب الإنتاج الرقمي

دبي - أعلنت مجلة “تايم أوت” دبي تغيير اسمها مؤقتا إلى “تايم إن”، تماشيا مع التدابير الاحترازية التي اتخذتها الحكومة الإماراتية، وشملت إلغاء فعاليات وإغلاق المعالم السياحية لمكافحة انتشار فايروس كورونا.

وتوجّهت المجلة لقرائها في دبي قائلة إنها خصّصت لهم نسخة إلكترونية لمساعدتهم على تخطّي تجربة البقاء في المنزل.

ومجلة تايم أوت دبي هي نسخة من مجلة دولية مخصصة للسياحة والترفيه وإطلاع الناس على تفاصيل مدنهم، بدأت انطلاقتها في لندن عام 1968.

وتوقّفت المجلة عن طباعة إصداراتها المجانية في لندن وستطلق نسخة إلكترونية إلى جانب إنتاجها الرقمي، مع تقييد حركة الناس في المدن.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية، بيان المجلة الذي قالت فيه “مع اتجاه العديد من السكان للعمل من المنزل وقلة عدد المسافرين في المدينة، ستغير مجلة ‘تايم أوت’ مؤقتًا اسمها إلى ‘تايم إن’ وستصبح رقمية فقط في الوقت الحالي، وبمجرد عودة الحركة إلى طبيعتها في المدينة، ستعود المجلة”.

وستركّز المجلة على الترويج للعروض المسرحية والمعارض الفنية المتاحة للقراء للبثّ عبر الإنترنت مجانا، إضافة إلى دعم الشركات المحلية التي يواجه مالكوها وموظفوها حالة من عدم اليقين بسبب الإغلاق.

وقالت كارولين ماكجين، رئيسة تحرير المجلة العالمية “إنه لأمر رائع أن نرى الناس والأماكن في مدننا يساعدون بعضهم البعض، ويجتمعون من خلال تجارب مشتركة افتراضية عندما لا يمكنهم التجمّع واقعيا. نحن نعرض العديد من هذه المبادرات المذهلة ونشجع لرؤية جمهورنا يواصل إظهار دعم قويّ لعلامتنا التجارية، والأهم من ذلك، دعم بعضهم البعض والمدن التي يحبونها”.

وأضافت “منذ عام 1968، قامت ‘تايم أوت’ برعاية أفضل ما في المدينة وكانت جزءا من الحياة الثقافية الحضارية في جميع أنحاء العالم، أثناء الأوقات الجيدة والأكثر صعوبة على السواء”.

وتابعت “والآن في هذه الأوقات غير المسبوقة، سنستمرّ في تقديم أفضل ما في المدينة إلى سكان لندن والاحتفال بتنوعها وروحها وقدرتها على الصمود، والتي هي واضحة جدا في هذه الأزمة: نحن هنا لتوثيق ذلك مع مرور الوقت حتى يحين الوقت للخروج مرة أخرى”.

18