مجلة "شاعر المليون" تحتفي بالقصيدة النبطية

العدد الجديد من المجلة ضم استطلاعات آراء الشعراء حول راهن الشعر، إضافة إلى حوارات ونصوص شعرية نبطية وفصيحة.
الخميس 2020/09/10
القصيدة النبطية عَبَرت، من خلال البرنامج، إلى خارج حدود منطقة الخليج العربي

أبوظبي – صدر عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، العدد 164 من مجلة شاعر المليون، الذي سلط الضوء على حضور القصيدة النبطية في المشهد الأدبي العربي، وأدوات انتشارها. كما ضم عدداً من المقالات المتنوعة، وقصائد نبطية وفصيحة لعدد من نجوم برنامجي شاعر المليون وأمير الشعراء.

حراك شعري
حراك شعري

وأشارت افتتاحية العدد إلى الحراك الشعري الذي يحدثه برنامج شاعر المليون بعد نهاية كل موسم من مواسمه، والذي من خلاله عَبَرت القصيدة النبطية إلى خارج حدود منطقة الخليج العربي، لتصل خلال العقود القليلة الماضية، إلى مختلف الدول العربية القريبة منها والبعيدة وجعلها تطلّ على مساحة كبيرة من حولها، بعدما استطاعت هذه القصيدة أن تحتل مكانتها التي تستحق في مجتمعاتها، إذ شكلت في وقت من الأوقات ذاكرة تلك المجتمعات، ورصيد البلاغة، وصوت الأدب الشعبي فيها.

وتضمنَ العدد استطلاعا موسعا لآراء عدد من الشعراء الذين أكدوا على مكانة وقيمة القصيدة النبطية في مجتمعاتهم، واعتبارها بطاقة عبور إلى أعماق تلك المجتمعات. وقد أصبحت تلك القصيدة نصّا يصنع الكثير من الأصداء حوله.

وفي استطلاع آخر استحضر شعراء الموسم التاسع من “شاعر المليون” مجموعة آراء مؤثرة للجنة تحكيم البرنامج، اختصت بمشاركاتهم وقصائدهم وكذلك حضورهم الشعري في البرنامج.

كما استعاد شعراء آخرون عددا من الأسماء الشعرية التي لم تأخذ حقها في الظهور، عبر استطلاع أضاء على تجارب شعرية كانت تستحق مساحة أكبر من التي أتيحت لها.

وضم العدد أربعة حوارات، إضافة إلى أخبار متنوعة لأنشطة دائرة السياحة والثقافة – أبوظبي، وأخبار عن إصدارات أكاديمية الشعر، منها إصدار جديد بعنوان “عجائبيات العرب.. متابعة لطائفة من أساطير العرب وتحليلها”، للناقد عبدالملك مرتاض، وغيرها من المواد.

14