مجلة "شاعر المليون" تستذكر الراحل محمد ولد عبدي

الجمعة 2015/01/23
الراحل كانت له مساهمات في المشهد الثقافي الموريتاني والعربي

أبوظبي - صدر العدد الجديد (96) من مجلة “شاعر المليون”، ومن خلاله يكون بإمكان القارئ الاطلاع على نخبة من الأخبار الثقافية والتراثية، إلى جانب حوارات واستطلاعات أدبية غنية، ومجموعة من القصائد لعدد من نجوم برنامجي “شاعر المليون” و”أمير الشعراء” وشعراء آخرين.

“شاعر المليون” مجلة شهرية تُعنى بالأدب والموروث، تصدرها أكاديمية الشعر عن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي.

وتحت عنوان “أبوظبي: قطب للحوار الإنساني والثقافي”، أكدت افتتاحية المجلة أنّه ليس أغلى على الإمارات من أبنائها الأوفياء الذين تزوّدوا منذ نعومة أظفارهم بقيم الولاء والوفاء للدولة وقيادتها الرشيدة. وفي هذا الإطار وقع تكريم الراحل محمد خلف المزروعي في حفل نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وخصص هذا العدد تغطية شاملة للملتقى التكريمي.

وفي العدد كذلك استطلاع يتحدث فيه نجوم من برنامج “أمير الشعراء” عن موقع هذه التظاهرة الثقافية الشعرية في مسارهم الأدبي، وكيف أسهمت في انتشارهم الإعلامي وعرّفتهم على أقرانهم من الشعراء الشباب في البلاد العربية ودفعتهم إلى الاهتمام أكثر بترقية مواهبهم الشعرية.

ويأتي هذا الاستطلاع بمناسبة اقتراب بدء التصفيات التمهيدية في أبوظبي، حيث سيلتقي قرابة 300 شاعر من المنطقة العربية وبقية العالم خلال شهر يناير الجاري للتنافس من أجل الحصول على تأشيرة التأهل إلى مسرح “شاطئ الراحة” بأبوظبي.

كما ضمّ العدد قصيدة “وحدي أقاوم عجزي” للشاعر الموريتاني الراحل محمد ولد عبدي، والتي كتبها وهو على سرير المرض قبل رحيله بوقت قصير.

وضمّ العدد أيضا قصيدة “صباح الخير سورية” للشاعر محمد أبوشرارة، عرّفها بأنها “ممّا لم يقله نزار قباني عن أحداث سوريا”. وتضمّن العدد جولة في الواقع الافتراضي للشاعر والروائي الجزائري رابح ظريف، وما خطّه في وسائل التواصل الاجتماعي.

وكذلك حوار مع الشاعر السعودي جاسم الصحيح، أحد نجوم برنامج أمير الشعراء لشعر العربية الفصحى، الذي كشف أنّه كتب شعرا عاميا أيضا، ولكنّه لا يقدّمه إلى الناس.

وفي حوار مع الشاعر السوداني عبدالرحيم حسن حمزة، أحد نجوم برنامج أمير الشعراء كذلك، كشف أنّه أحبّ القصة باكرا ثمّ تحوّل إلى الشعر.

واختتم العدد بباب “ضفاف” لسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، تحت عنوان “في رثاء صديقي ابن عبدي”، تحدّث فيه عن مناقب الفقيد محمد ولد عبدي، وأشاد بمساهمته في المشهد الثقافي المحلي والموريتاني خاصة والعربي عموما، مُقدّما التعزية لموريتانيا والإمارات والوطن العربي في رحيله.

14