مجلس أمناء هيئة الإذاعة البريطانية يختار أول امرأة لرئاسته

الثلاثاء 2014/09/02
رونا فيرهيد: لا أوهام لدي بشأن أهمية وضخامة هذا العمل

لندن - اختيرت الرئيسة السابقة لمجموعة الفاينانشال تايمز رونا فيرهيد لترأس مجلس أمناء هيئة الإذاعة البريطانية المعروف باسم “بي بي سي تراست”، لتكون أول امرأة تعتلي هذا المنصب الرفيع.

وقالت الحكومة البريطانية في بيان لها يوم الأحد إن فيرهيد حلت مكان كريس باتن الذي استقال من منصبه في مايو الماضي لدواع صحية بعد ثلاث سنوات مضطربة قضاها في الإشراف على المؤسسة.

وفي تعليق لفيرهيد قالت إن “هيئة الإذاعة البريطانية هي مؤسسة بريطانية عريقة تزخر بالموهوبين ولي الشرف بأن تكون لي فرصة ترؤس مجلس أمناء بي.بي.سي.” وأضافت “لا أوهام لدي بشأن أهمية وضخامة هذا العمل”.

وتولت فيرهيد منصب رئيسة مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة فايننشال تايمز من عام 2006 إلى 2013 وهي جزء من دار بيرسون للنشر وتولت أخيرا منصب مدير غير تنفيذي في مصرف إتش.إس.بي.سي.

وقبل أن تتولى المنصب رسميا ستحضر فيرهيد جلسة استماع أمام لجنة برلمانية في التاسع من سبتمبر للمصادقة على تعيينها.

وقال وزير الثقافة ساجد جاويد “رونا فيرهيد شخص استثنائي لها مسيرة مهنية مثيرة للإعجاب إلى حد كبير”، مضيفا “خبرتها في العمل مع شركات ضخمة متعددة الجنسيات ستكون بلا شك كسبا حقيقيا لمجلس أمناء بي.بي.سي”.

ويشرف مجلس أمناء بي بي سي على أعمال المؤسسة ويضع استراتيجية العمل ويحاسب المدراء التنفيذيين على أدائها.

وتولى باتن -الذي شغل منصب آخر حاكم بريطاني لهونغ كونغ- الإشراف على بي.بي.سي. في إحدى أكثر مراحلها تدنيا والتي شابتها فضيحة جنسية استهدفت أطفالا وتورط فيها جيمي سافيل وهو أحد كبار نجوم السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.

18