مجلس الأمن يدعو أطراف الأزمة اليمنية إلى التمسك بـ"التهدئة"

الأربعاء 2016/01/06
وضع إنساني سيئ في اليمن

نيويورك ـ دعا مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، أطراف الأزمة في اليمن، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والتمسك بالتهدئة، التي بدأ سريانها، منتصف ديسمبر الماضي.

جاء ذلك في تصريحات أدلي بها، إلبيو روسيلي، رئيس مجلس الأمن، وممثل أوروغواي، الدائم لدى الأمم المتحدة، للصحفيين عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة عقدها المجلس بمقر المنظمة الدولية، في نيويورك.

وقال السفير روسيلي، الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن خلال كانون الثاني الجاري، إن "أعضاء مجلس الأمن الدولي دعوا جميع أطراف الأزمة في اليمن، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والتمسك بالتهدئة، التي بدأ سريانها منتصف الشهر الماضي".

وأضاف روسيلي، أن "أعضاء المجلس أعربوا عن قلقهم العميق إزاء الوضع الإنساني السيئ في اليمن، وطالبوا أطراف الصراع بضرورة السماح بالوصول الإنساني للمتضررين المدنيين".

وأشار إلى أن جلسة المشاورات التي عقدها مجلس الأمن، شهدت أيضا مناقشة للتقرير الشهري السابع والعشرين، الذي أعده أحمد أوزومجو، مدير عام منظمة "حظر الأسلحة الكيمائية"، المتعلق بالتخلص من الأسلحة السورية الكيميائية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد أبلغ مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق أنه "لا تزال هناك حظيرة لإنتاج الأسلحة الكيمائية في سوريا، لم يتم تدميرها، بسبب الحالة الأمنية السائدة في البلاد".

ويشير تقرير منظمة "حظر الأسلحة الكيمائية" الشهري، الذي ناقشه أعضاء مجلس الأمن، إلى أن "هناك تقدم متواصل في تدمير جميع الأسلحة الكيمائية في سوريا".

ويوم السبت الماضي، أعلنت قوات "التحالف العربي"، بقيادة السعودية، في بيان لها، عن إنهاء الهدنة التي بدأت في اليمن في 15 ديسمبر الماضي، وشن طيران التحالف سلسلة غارات جوية، استهدفت مواقع لالحوثيين"، وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وقال بيان التحالف، إن "الهدنة توقفت بسبب تكرر اعتداءات المتمردين ضد السعودية من خلال إطلاق الصواريخ البالستية باتجاه مدن المملكة".

وفي السياق ذاته، قال المتحدث الرسمي، باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك إن "الصراع في اليمن أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 8100 من المدنيين".

وأضاف دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، أن "مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تلقى معلومات مثيرة للقلق حول إدعاءات باستخدام الذخائر العنقودية من قبل قوات التحالف العربي في محافظة حجة اليمنية".

وأعرب مكتب حقوق الإنسان، عن قلقه إزاء الوضع الإنساني في مدينة "تعز" وسط اليمن، التي تشهد اشتباكات عنيفة منذ أكثر من ثمانية أشهر، مشيرا إلي أن سيطرة الحوثيين المشددة على جميع نقاط الدخول إلى "تعز"، أدت إلى الحد من توصيل المواد الأساسية بما فيها الغذاء.

1